أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
حذر استشاري الطب النفسي الدكتور محمد براشا، الأطفال من السهر، تزامنًا مع حلول عيد الأضحى، موضحًا أن مشهد الأطفال والسهر مع الأجهزة الإلكترونية أصبح مألوفًا في كل منزل، إذ قد يؤدي قضاء الكثير من الوقت في لعب ألعاب الفيديو بدلًا من الانغماس في الأنشطة البدنية إلى الإضرار بصحة الطفل بعدة طرق قد يتأثر النمو المعرفي للطفل إذا لم يخرج ويتواصل اجتماعيًّا في العالم الحقيقي.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن الجلوس والسهر باستمرار مع الأجهزة في مكان واحد ولعب ألعاب الفيديو المطولة يمكن أن يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالسمنة وإضعاف العضلات والمفاصل وجعل اليدين والأصابع مخدرة بسبب الإجهاد المفرط، كما تشير دراسات متعددة إلى أنه يمكن أن يضعف البصر، كما أن العديد من الألعاب الالكترونية في السوق تحتوي على العنف، وألفاظ نابية، وعدوانية، وقد ينتهي بهم الأمر بمحاولة محاكاة نفس السلوك كما تم تصويره في الألعاب، إذ لا تزال بنية الدماغ تتطور ولن يكونوا قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ حتى يتم الكشف عنها في العالم الحقيقي.
وتابع: إذا نظرنا إلى هذه التقنيات فإن إيجابياتها تفوق سلبياتها، ولكن طالما الحديث عن الأطفال فإن هذه التقنيات تظل أمامهم سلاح ذو حدين، فإذا استخدموها في المفيد فإن النتيجة تكون إيجابية، وإذا استخدموها بطريقة سلبية فإن الآثار تكون مضرة.
وأضاف براشا أن الألعاب الإلكترونية أصبحت منافسًا خطيرًا لقضاء الوقت مع الأسرة والأهل والأصدقاء، وتراجعت أمامها الألعاب الاعتيادية والقديمة التي كان الصغار يطوقون لممارستها مثل كرة القدم والجري والتنزه في الهواء الطلق، إذ تسببت تلك الألعاب في تلاشى الكثير من المهام الاجتماعية وفرضت واقعها بقوة، فهنا يأتي دور الأسر في كيفية تعامل أبنائهم مع الأجهزة الذكية.