ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
حذر استشاري الطب النفسي الدكتور محمد براشا، الأطفال من السهر، تزامنًا مع حلول عيد الأضحى، موضحًا أن مشهد الأطفال والسهر مع الأجهزة الإلكترونية أصبح مألوفًا في كل منزل، إذ قد يؤدي قضاء الكثير من الوقت في لعب ألعاب الفيديو بدلًا من الانغماس في الأنشطة البدنية إلى الإضرار بصحة الطفل بعدة طرق قد يتأثر النمو المعرفي للطفل إذا لم يخرج ويتواصل اجتماعيًّا في العالم الحقيقي.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن الجلوس والسهر باستمرار مع الأجهزة في مكان واحد ولعب ألعاب الفيديو المطولة يمكن أن يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالسمنة وإضعاف العضلات والمفاصل وجعل اليدين والأصابع مخدرة بسبب الإجهاد المفرط، كما تشير دراسات متعددة إلى أنه يمكن أن يضعف البصر، كما أن العديد من الألعاب الالكترونية في السوق تحتوي على العنف، وألفاظ نابية، وعدوانية، وقد ينتهي بهم الأمر بمحاولة محاكاة نفس السلوك كما تم تصويره في الألعاب، إذ لا تزال بنية الدماغ تتطور ولن يكونوا قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ حتى يتم الكشف عنها في العالم الحقيقي.
وتابع: إذا نظرنا إلى هذه التقنيات فإن إيجابياتها تفوق سلبياتها، ولكن طالما الحديث عن الأطفال فإن هذه التقنيات تظل أمامهم سلاح ذو حدين، فإذا استخدموها في المفيد فإن النتيجة تكون إيجابية، وإذا استخدموها بطريقة سلبية فإن الآثار تكون مضرة.
وأضاف براشا أن الألعاب الإلكترونية أصبحت منافسًا خطيرًا لقضاء الوقت مع الأسرة والأهل والأصدقاء، وتراجعت أمامها الألعاب الاعتيادية والقديمة التي كان الصغار يطوقون لممارستها مثل كرة القدم والجري والتنزه في الهواء الطلق، إذ تسببت تلك الألعاب في تلاشى الكثير من المهام الاجتماعية وفرضت واقعها بقوة، فهنا يأتي دور الأسر في كيفية تعامل أبنائهم مع الأجهزة الذكية.