حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
حاول راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة الإرهابية في تونس ورئيس البرلمان الذي تم تجميد نشاطه اقتحام مبنى مجلس نواب الشعب إلا أن الأمن حال بينه وبين دخول البرلمان.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قرر تجميد عمل البرلمان التونسي وتجميد نشاط رئيس المجلس راشد الغنوشي ورفع الحصانة عنه وعن كافة الأعضاء كما قرر الرئيس التونسي إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه.
وتباينت ردود فعل الكتل السياسية في تونس حول قرار الرئيس التونسي حيث أكدت حركة الشعب مساندتها للقرارات التي أصدرها رئيس الجمهورية معتبرة إياها طريقًا لتصحيح مسار الثورة الذي انتهكته القوى المضادة لها وعلى رأسها حركة النهضة التي يرأسها الغنوشي.
وبحسب وكالة الأنباء التونسية الرسمية قال أستاذ القانون الدستوري عبد الرزاق مختار اليوم: ” نحن إزاء تعليق العمل بدستور 2014 بطريقة غير معلنة” فيما رأت كتلة قلب تونس التي تمتلك 28 عضوًا في البرلمان أن القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية “هي خرق جسيم للدستور ولأحكام الفصل 80 منه وأسس الدولة المدنية وتجميعًا لكل السلط في يد رئيس الجمهورية.
وأعلن حزب التيار الديمقراطي أنه “يختلف مع تأويل رئيس الجمهورية للفصل 80 من الدستور ويرفض ما ترتب عنه من قرارات وإجراءات خارج الدستور”.

وبعد ساعات من إعلان القرارات السابقة ظهر الرئيس التونسي في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية، فيما خرجت المظاهرات المؤيدة لقرارات الرئيس في عدد من الولايات بالرغم من فرض حظر التجول في البلاد.
