مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة إيرانية
ريف السعودية: قطاع الورد يسجّل نموًا بأكثر من 15% سنويًا
نصح استشاري الأطفال الدكتور إبراهيم حمدون، الأطفال المصابين بمرض الربو وحساسية الصدر بعدم الخروج من البيت نهائيًّا عند حدوث موجة الغبار.
وأشار إلى أن الربو حالة مزمنة تصيب الجهاز التنفسي، حيث تكون الشعب الهوائية وهي مجاري الهواء التي تنقله من وإلى الرئتين حساسة تجاه بعض المهيجات، ويمكن أن يصيب الأشخاص بجميع الأعمار، ولكنه يبدأ غالبًا من مرحلة الطفولة، والحساسية هي ردة فعل للجهاز المناعي لدى المصاب بالحساسية تجاه بعض المواد كاللقاح، العث، الفطريات، بعض الأطعمة وغير ذلك التي بطبيعة الحال لا تؤثر في الأشخاص الطبيعيين.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إنه عندما يتعرض المصاب بالربو لأحد مهيجاته يقوم الجسم بالتعامل مع المهيج، من خلال تضيق العضلات المحيطة بالشعب الهوائية، مما يسبب ضغطًا على الشعب الهوائية، وتلتهب بطانة الشعب الهوائية مما يؤدي إلى تورمها، إذ تتكون طبقة مخاطية مما يزيد ضيق مجرى الهواء، وهذا التسلسل من التغيرات يجعل الشعب الهوائية ضيقة، مما يصعب مرور الهواء والتنفس بشكل جيد، وهكذا تظهر أعراض نوبة الربو.
وحول الأعراض التي تحدث عند التعرض لنوبة الربو قال: تختلف الأعراض في كل نوبة، وقد لا تظهر إذا تحكم الشخص بالربو جيدًا، وكذلك تختلف الأعراض من شخص لآخر، ولكن قد تتشابه بعض الأعراض في حدوث ضيق التنفس، صفير بالصدر (أزيز)، الشعور بضيق في الصدر، السعال المستمر، وتظهر غالبًا الأعراض في الليل، أو في الصباح الباكر، أو بعد ممارسة النشاط البدني، وإذا تم التحكم بالربو فستكون تكون الأعراض مؤقتة ومتباعدة.
وشدد الدكتور حمدون على ضرورة أخذ العلاج وعدم إهمال الحالة، إذ توجد أدوية تساعد على التحكم في الربو، مما يساعد الشخص المصاب على العيش بشكل طبيعي، حيث تختلف من شخص لآخر حسب العمر والأعراض وغير ذلك، وتشمل:
الأدوية طويلة المفعول الوقائية وبشكل عام يتم أخذها يوميًّا، وهي تعمل على التحكم بالربو، وتقلل احتمالية الإصابة بالنوبات، وهناك الأدوية سريعة المفعول الإسعافية.
ويتم استخدامها أثناء حدوث نوبات الربو لتعطي مفعولًا سريعًا، وكذلك تستخدم قبل ممارسة الرياضة بحسب تعليمات الطبيب، مثل توفر جهاز منزلي للبخار وتكون لدى المريض وصفة الجرعات والكمية اللازمة من المحاليل، وهناك البخاخ الموسع للشعب الهوائية، وفي حال عدم استقرار الحالة يتم التوجه لأقرب طوارئ.