نزاهة: إيقاف رجل أعمال لعرضه رشوة 1.6 مليون ريال على مخلص جمركي
نزاهة تباشر 15 قضية فساد ورشوة واستغلال نفوذ بأكثر من 17 مليون ريال
مصرع 10 أشخاص بحريق مروع في عاصمة البيرو
واشنطن تبلغ إسرائيل نيتها تصعيد الهجمات ضد إيران في الأيام المقبلة
أمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
الاتحاد الأوروبي ينصح شركات الطيران بتجنّب أجواء الأردن مؤقتًا
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود بمنطقة جازان
سوريا تدين تصريحات مليشيا الحوثي تجاه المملكة
البرلمان العربي يرحب بقرار هولندا حظر منتجات مستعمرات كيان الاحتلال الإسرائيلي
برعاية الملك سلمان.. المنتدى السعودي للإعلام يطلق نسخته السادسة بمدينة الرياض
رأى استشاري الطب النفسي الدكتور محمد الحامد، أن المباراة التي تجمع الاتحاد والرجاء البيضاوي غدًا في نهائي كأس البطولة العربية ستكون حرق أعصاب، سواء للاتحاديين أو جماهيره.
وأضاف لـ”المواطن“، أن مباريات الكأس تتسم عادة بحرق أعصاب وشحنات توتر؛ إذ إن المباراة ستتميز بالمنافسة القوية والشحن النفسي وخصوصًا عند الجماهير قبل اللاعبين.
ولفت إلى أن الفريق الذي سيلعب بهدوء الأعصاب ويبتعد عن التوتر وينفذ خطط المدرب سيكون الأقرب إلى الكأس، فالتوتر والقلق الزائدين يترتب عليهما حدوث وارتكاب الأخطاء والحصول على الكروت، لذا يجب على الاتحاديين مراعاة كل الجوانب النفسية قبل الفنية.
وحول القلق النفسي عند الجماهير الاتحادية من نتيجة المباراة، أوضح أنه بشكل عام، المشاعر النفسية القلقة هي رد فعل طبيعي مؤقت من المشجعين يزول بانتهاء المباراة وتحقيق الفوز الكبير، لاسيما أن أهم سمة في هذه المباراة أنها على الكأس، ووضعها مختلف عن أي مباراة، وبالتالي فإن هذه المباراة تتطلب من الاتحاديين إثبات قدراتهم والتغلب على كل السلبيات لتحقيق الفوز المنشود.
وتابع الحامد أنه يجب أن يدرك الاتحاديين بأنهم أمام بطولة مهمة، وأنه مطالب أمام الجمهور الاتحادي العريق بإثبات قوته وأحقيته في هذه الكأس بعد أن تجاوز كل العراقيل إلى أن وصل إلى النهائي، على أن يضع في اعتباره أن هذه المباراة هي مباراة نتيجة لا مباراة إثبات مستوى، أما الرجاء البيضاوي فهو فريق أيضًا يتميز بالأداء ووجود لاعبين محترفين وهجوم قوي يستغل كل الفرص المرتدة، وهو ما يجعل الاتحاديين يكرسون الانتباه إلى هذا الجانب المهم، إذ يستفيد الرجاء في هذه المباراة من عامل الأرض إلا أن دعم وتشجيع الجمهور الاتحادي ولو عن بعد يمنح اللاعبين الارتياح النفسي والاطمئنان.