عوالق ترابية على شرورة حتى الثالثة مساء
الموارد البشرية تطلق مرحلة جديدة من نطاقات المطور لتوطين أكثر من 340 ألف وظيفة
توضيح من إيجار بشأن تعديل عداد الكهرباء
نيوزلندا تشهد فيضانات وانهيارات أرضية واسعة النطاق
مقتل جنود في شمال شرق نيجيريا
إشراق توقّع مذكرة تعاون مع سعي الوقفية لدعم وتمكين المشخصين باضطراب فرط الحركة
ضبط مواطن رعى 7 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
خطوات طلب تأشيرة العمالة الزراعية عبر مساند
توقعات بدرجات حرارة تصل إلى 3 تحت الصفر في حفر الباطن والنعيرية
التأمينات: تعديل الأجر الشهري للمشترك من صلاحيات صاحب العمل
انتشر العديد من المتحورات لفيروس كورونا منذ اكتشاف الفيروس في ديسمبر 2019، والعديد منها يقاوم جزئيًّا الأجسام المضادة التي تم تطويرها في بعض اللقاحات إلا أن علماء أمريكيين أعلنوا مؤخرًا تحديد جسم مضاد يمكنه تحييد جميع الطفرات المعروفة.
فقد كشف باحثون في دراسة نشرت على موقع جامعة واشنطن أنهم درسوا 43 عينة وقاموا بتحليل كيفية منع العدوى بالمتغير الأصلي لكوفيد 19، ثم تم اختبار تسعة من أقوى الأجسام المضادة، واختير أكثرها فعالية.
واتضح أن الجسم المضاد SARS2-38 يمكنه محاربة السلالات الشائعة لفيروس كورونا وهي “ألفا”، و”بيتا”، و”غاما”، و”دلتا”، و”كابا”، و”أيوتا”، بالإضافة إلى الطفرات النادرة.
كذلك، خلص الباحثون إلى أنه نظراً لوجود خطر حدوث طفرات جديدة في المستقبل، فإن هناك حاجة إلى أجسام مضادة فعالة يمكن أن تدعم مناعة الجسم بشكل مستقل وبالاقتران مع العلاج.
من جانبه، قال المؤلف الرئيسي للدراسة مايكل إس دايموند: إنه من المرجح أن يستمر الفيروس في التطور بمرور الوقت والمكان.
وأشار إلى أن وجود أجسام مضادة فعالة ومحيدة على نطاق واسع وتعمل بشكل فردي يمكن إقرانها لتكوين تركيبات جديدة من المرجح أن تمنع المقاومة.
في موازاة ذلك، قال دياموند، وهو أيضًا أستاذ في علم الأحياء الدقيقة الجزيئي وعلم الأمراض والمناعة: إن الجسم المضاد الذي تم تحديده معادل للغاية (بمعنى أنه يعمل بشكل جيد جدًّا بتركيزات منخفضة) ومعادل على نطاق واسع (بمعنى أنه يعمل ضد جميع المتغيرات).