بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
بعد المكوث المطوّل في المنزل والدراسة عن بعد للطلاب التي دامت ما يقارب العامين، قد تكون العودة إلى المدارس أمرًا ثقيلًا على بعض الطلاب الذين اعتادوا على المنزل والدراسة من خلال شاشات الكمبيوتر.
وفي حديث خاص لـ” المواطن” تحدثت الإخصائية الاجتماعية والمستشارة الأسرية عالية الشمراني عن طرق تهيئة الطالب نفسيًا للعودة إلى المدرسة وقدمت لهم بعض النصائح.
وبينت الشمراني قائلة: لا بد من عمل نظام وتدريب الأبناء عليه والالتزام من قبل الوالدين قبل الأبناء بهذا النظام بما فيه مواعيد الفطور والغداء والعشاء والاهتمام بمواعيد النوم المبكر وعمل حوار عن المدرسة واستعادة الذكريات الجميلة السابقة مع الأبناء عن الدراسة وكيف أن الدراسة الحضورية جميلة في المدارس وكيف أن الطالب يمكن أن يكون صداقات جميلة ومختلفة.
وأضافت الشمراني: يجب على الأبناء أخذ وشراء مستلزمات الدراسة بأنفسهم وتعويد الأبناء على الالتزام بالتعليمات الصحية التي تم التحدث عنها من قبل وزارة الصحة حتى يعيشوا في بيئة أمانة ذات سلامة صحية.
وأشارت إلى أنه يجب على الوالدين تخصيص مكان في المنزل للمذاكرة وإنهاء الواجبات، ويجب أن يكون المكان هادئًا جدًا وجذابًا للأبناء حتى يشعروا براحة وسعادة.
وأوضحت أنه يجب أن يكون هناك دور لوسائل الإعلام في تثقيف الطلاب بطريقة الرجوع بشكل واضح وبيان الشروط للعودة الإيجابية على جميع التساؤلات التي تدور في بالهم على شكل مقاطع فيديو أو صور أو موشن لتأهيل الطلاب نفسيًا للعودة إلى المدارس.
واختتمت الشمراني حديثها قائلة: يجب عمل دورات تدريبية مجانية للطلاب من أجل رفع الروح المعنوية ويتم فيها تأهيل الطالب نفسيًا ومعنويًا لمرحلة العودة إلى المدارس ويجب على الآباء الابتعاد عن إظهار مشاعر الخوف والقلق والتوتر النفسي للأبناء من العودة إلى المدارس وإظهار المشاعر الإيجابية من أجل أن يتم تشجيع الطالب للعودة إلى المدارس بشكل عام.
يذكر أن وزارة التعليم كانت قد قررت عودة الدراسة حضوريًا بعدما أعلنت كامل استعداداتها وجاهزيتها للاستعداد لبدء عام دراسي استثنائي جديد عقب استنفار كافة الإمكانات لاستمرار الرحلة التعليمية لأبناء وبنات الوطن.