الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
جامعة الملك عبدالعزيز تفتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا الأكاديمية
ضبط 4 مخالفين لترويج 2,206 أقراص إمفيتامين في جدة
السعودية للطاقة تُعلن نتائج النصف الأول من عام 2026 بارتفاع صافي الربح بنسبة 7.5%
قال باحثون بريطانيون إن أكثر الأعراض التي تدل على إصابة الشخص بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) هو فقدان أحد حاستي التذوق أو الشم أو كليهما معًا.
وتابع الباحثون الذي يعملون على تطبيق صحي في كلية كينغ كولديغ لندن إن الطريقة الأكثر ثقة لمعرفة إصابة بالشخص هي فقدان حاستي التذوق أو الشم أو كليهما، مقارنة بالأعراض الأخرى مثل السعال والحمى.
وبحسب الفريق البحثي، فإن الإنسان المصاب بهذا العارض هو الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا بـ17 مرة، مقارنة بالشخص الذي لا يعاني منه.
وفي مرحلة مبكرة من الجائحة، استخدم التطبيق تقارير الأعراض والاختبارات على ملايين البشر، لمعرفة أكثر الأعراض شيوعًا، وتبين مع مرور الوقت أنه يمكن التنبؤ بإصابة الذين يفقدون حاستي التذوق والشم، حتى لو لم تتم عملية إخضاعهم لفحوص كورونا.

ويعمل الباحثون جنبًا إلى جنب مع علماء آخرين من الولايات المتحدة لمراجعة بيانات الموجة الأولى من كورونا، ومقارنتها مع مجتمعات أجنبية أخرى، لمعرفة إن كانت ظاهرة فقدان حاستي التذوق والشم واسعة النطاق.
وفحص الباحثون حتى الآن بيانات 10 ملايين شخص بين الأول من إبريل 2020 وحتى 31 يوليو 2020، كما قاموا بتحليل أكثر من نصف مليون فحص كورونا، ووجدوا أن فقدان حاسة الشم أو فقدان التذوق كان دائمًا أقوى مؤشر على الإصابة بفيروس كورونا عبر جميع المنصات والمناطق والسكان.
وقالوا إن فقدان الحاستين هو أفضل مؤشر على نتيجة اختبار إيجابية بغض النظر عن عمر الشخص أو جنسه أو شدة مرضه.

وجدير بالذكر أن عدد المصابين بالفيروس حول العالم وصل إلى 215,543,606 حالات، وتوفي 4,489,961 شخصًا بينما تعافى 192,719,199 شخصًا.
