كاوست تبتكر طلاءً للألواح الشمسية يحافظ على نظافتها ويستخلص الماء من الهواء
63 مصابًا جراء الاعتداء الإيراني الآثم على مطار الكويت الدولي
نائب وزير الخارجية يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس اليمني السابق
توقعات الأرصاد لصيف 2026: ارتفاع درجات الحرارة وأمطار ببعض المناطق
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنظمة البحرية
جوازات منفذ الحديثة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت
اعتباراً من 15 يونيو.. طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته بين جدة وعمّان إلى مطار مدينة عمّان
أكثر من 10 آلاف نسخة من هدية خادم الحرمين الشريفين ترافق الحجاج المغادرين عبر منافذ الشرقية
استئناف رحلات الخطوط الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)
دعا استشاري العظام الدكتور رأفت الهندي طلاب وطالبات المدارس الذين شملهم قرار العودة للمدارس نهاية أغسطس بعد تلقي لقاح كورونا، إلى الاهتمام بشراء الحقيبة الصحية وعدم شراء الحقائب التي تؤثر على صحتهم لرخص ثمنها بالنسبة للبعض.
وقال الهندي لـ”المواطن“: يجب الاختيار الجيد للحقائب المدرسية، خصوصًا التي تحتوي على العجلات، مبينًا أن أكثر الشكاوى تكمن في ثقل الحقيبة التي تزيد على وزن الطالب، وبالتالي فإن حملها على الظهر يسبب لهم الكثير من الآلام والمضاعفات في الظهر، كما يلاحظ أن العديد من الأسر لا تحرص على صحة أبنائها، ويركزون على رخص الثمن، في ظل غياب المواصفات المطلوبة التي تحمي الطلاب والطالبات، وهذا الأمر يدعو إلى ضرورة البحث عن المواصفات قبل التركيز على سعر الحقيبة.
ولفت إلى أن المواصفات الإيجابية للحقيبة المدرسية يجب ألا يزيد وزنها على 10 إلى 15 في المائة من وزن الطالب، وأن تكون حمالاتها محشوة باللباد؛ كي لا تشكل عبئًا على الكتفين، وألا تكون أعرض من الظهر أو أطول منه، وأن يكون ترتيب الكتب بحيث يكون الأثقل في الأسفل بشكل عمودي، وهناك عدة دراسات تحذر من الوزن الزائد في الحقيبة المدرسية والذي يسبب أمراضًا وتشوهات في العمود الفقري والمفاصل وآلامًا شديدة في الرقبة والذراعين والكتفين والظهر والقدمين.
واختتم الدكتور الهندي بالقول: إنه يجب أن تحتوي الحقيبة الصحية على أكثر من جيب لوضع مستلزمات الطالب كالطعام والمقلمة والمياه؛ حتى يسهل عليه استخدام هذه الأدوات بسرعة، مع الحرص على تجنب الحقائب التي تحمل شعارات أو صورًا أو رسومات غير لائقة أو غير مقبولة اجتماعيًّا.