تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
رأى استشاري الطب النفسي الدكتور محمد السليماني، أن هناك 3 أسباب أدت إلى ضياع ضربة الجزاء التي أهدرها اللاعب الاتحادي المخضرم فهد المولد في نهائي كأس البطولة العربية.
وقال: “هناك 3 أسباب، وهي؛ الثقة الزائدة التي اتضحت على ملامح اللاعب فهد المولد، بجانب عدم تخطيطه واستعداده النفسي الجيد لتسديد ضربة الجزاء، حيث تقدم للضربة دون أي تهيئة أو استعداد نفسي”.
وتابع: “الإرهاق الشديد الذي اتضح على فهد المولد في الشوط الثاني وخصوصًا في الـ20 دقيقة الأخيرة، وكان الأجدر على المدرب أن يتجنبه في تسديد ضربة الجزاء”.
وأضاف: “عدم تحديد أي زاوية للضربة، إذ تقدم على تسديد ضربة الجزاء دون أي تخطيط، كما أنه لم يجرِ أي قراءة سريعة على تحركات حارس مرمى فريق الرجاء البيضاوي، فجاءت التسديدة باهتة، واستطاع الحارس أن يرد الضربة بكل سهولة”.

ولفت إلى أن حسابات المدرب في ضربات الجزاء لم تكن موفقة، إذ كما يجب عليه اختيار لاعبين غير مرهقين، فضياع ضربتي جزاء من لاعبي الاتحاد يجسد أن التأهيل كان ضعيفًا في هذا الجانب.
واستكمل تصريحاته بشأن إهدار فهد المولد لضربة الجزاء قائلًا: “ومن هنا فإن المدرب الاتحادي يتحمل الجزء الأكبر في خسارة البطولة العربية، إذ كان يجب أن يظهر الاتحاد بصورة أفضل وأقوى، فالمشاهد للمباراة يلمس ضعف الاستعداد للنهائي والمستوى غير المتوقع من اللاعبين إذ كان المأمول من الاتحاد أكثر في النهائي”.

وأردف الدكتور السليماني قائلًا: “أنصح جميع لاعبي الاتحاد والمدرب بمشاهدة المباراة بالفيديو مرة أخرى، لرصد الأخطاء ومعالجتها، فللأسف يلاحظ أن كثيرًا من أخطاء الاتحاد تتكرر دون الاستفادة منها وخصوصًا في المباراة المصيرية”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “لو كان الاتحاد قد أحسن خطوطه في الدفاع والهجوم لكانت المباراة انتهت لصالحه مسبقًا، إذ إن أبرز إشكاليات الاتحاد التي تتكرر دائمًا في المباراة المصيرية هي عدم قدرته في المحافظة على المستوى الجيد والأهداف والتفوق، وهو ما يجعله يخرج في النهائي بهزيمة وضياع الكأس، لأن حسابات المباراة تتغير بين الشوطين”.
