نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
رد الرئيس الأميركي، جو بايدن، على سؤال طرحه صحفي بشأن استطلاع رأي يظهر تراجع ثقة غالبية الأميركيين به، إثر الانسحاب الفوضوي من أفغانستان، بشكل غير متوقع، وذلك عن طريق الضحك بشدة.
وجاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده بايدن في غرفة روزفلت في البيت الأبيض.
وبعدما ضحك بايدن، قال إنه لم يشاهد حتى الآن هذا الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة يوغوف بالتعاون مع شبكة CBS الأميركية، ثم ضحك الرئيس ثانية، رغم أن النتائج لا تدعو للضحك.
وأعاد الصحفي طرح السؤال: ماذا تقول للأميركيين الذين فقدوا الثقة فيك وباتوا يعتقدون أنك غير جدير بالمنصب؟ ليجيب الرئيس الأميركي عن ذلك قائلًا: انظر، كان لدي قرار أساسي يجب اتخاذه.

وأضاف: إما أن أسحب أميركا من حرب استمرت 20 عاما، وكلفتنا 150 مليون دولار في اليوم لنحو عقدين، أو زيادة عدد القوات هناك والاستمرار في الحرب؛ لذلك فقد قررت إنهاء الحرب.
وتابع بايدن: كما قلت، قبل أيام، السبب الوحيد لوجودنا في أفغانستان هو أنه المكان الذي هاجم منه أسامة بن لادن الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنه بعد قتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، كان السؤال متى الموعد المناسب للمغادرة؟.
وأكد الرئيس الأميركي أنه مقتنع تماما بأنه على صوب بشأن عدم إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.

وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 2142 شخصًا، أن 74% من الأميركيين يرون أن الانسحاب من أفغانستان كان سيئًا للغاية أو سيئًا إلى حد ما، وانخفض تأييد بايدن بشأن إدارة ملف الانسحاب من أفغانستان من 60% في يوليو، إلى 47 % فقط في أغسطس.
وكانت نسبة الرضا العام عن أداء الرئيس الأميركي بين أفراد شعبه تصل إلى 62 % في مارس الماضي، وبعد الانسحاب الفوضوي انحدرت نحو 50%.
