الموارد البشرية تعلن بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
ما زال الجدل قائمًا حول علاقة السكر والإصابة بالسرطان، إذ تتداول بعض التقارير العلمية وجود علاقة مباشرة بين السكر والتعرض للسرطان، بينما تنفي الأوساط الطبية صحة ذلك، في وقت زاد استهلاك الفرد للسكر وتتجاوز المعدلات المحددة عالميًا لأجسامنا وهي وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، للرجال: 150 سعرًا حراريًا في اليوم بما يعادل 37.5 غرام أي 9 ملاعق صغيرة من السكر، وللنساء: 100 سعر حراري في اليوم أي 25 غرامًا بما يعادل 6 ملاعق صغيرة من السكر، بينما ترى منظمة الصحة العالمية أنه يجب ألّا تزيد نسبة السكر المتناولة يوميًا عن ستة ملاعق أي 25 غرامًا يوميًا، وهذا يتوافق بما نسبته خمسة بالمئة من السعرات الحرارية الضرورية للجسم.
وللوقوف على حقيقة الأمر، قال استشاري علاج الأورام بالأشعة الدكتور هدير مصطفى مير: إن الدراسات أثبتت أن تناول السكر لا يؤدي بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان، ولكن زيادة الوزن الناتجة عن تناول الأطعمة السكرية بكثرة يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية بجانب خمول الجسم وعدم ممارسة أي نشاط رياضي فإن ذلك قد يمهد ويزيد من فرص الإصابة بهذا المرض، كما أوضحت أبحاث أخرى أن السمنة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وقد تسبب تغيرات في مستويات الهرمونات مما قد يعرض أيضًا لخطر أكبر للإصابة بالسرطان.
وأضاف أنه يجب الحد من تناول السكر في الأطعمة والمشروبات، وخصوصًا الأفراد الذين لا يمارسون أي نشاط رياضي، إذ تتراكم السعرات والدهون وتسبب زيادة الوزن، كما يجب عند شراء المعلبات مراعاة كميات السكر الموجودة فهناك بعض الأطعمة السكرية لا تتضمن السكر في قائمة المكونات، لأنه غالبًا ما يتم إخفاؤه تحت أسماء مختلفة منها الفركتوز (سكر الفاكهة)، اللاكتوز (سكر الحليب)، سكروز (مصنوع من الفركتوز والغلوكوز)، مالتوز (سكر مصنوع من الحبوب)، جلوكوز، سكر العنب.
وأشار إلى أن الجمعية الأميركية للسرطان والمعهد الوطني للسرطان لا يعتقدون أن السكر يسبب السرطان، ولكن يؤكدون أن المشكلة الحقيقية هي السمنة، حيث تحرر الخلايا الدهنية البروتينات الالتهابية التي تسمى الأديبوكينات، والتي يمكن أن تتلف الحمض النووي، وتسبب في النهاية الأورام، وكلما زاد عدد الخلايا الدهنية الموجودة في الجسم، زاد احتمال انبعاث هذه البروتينات، وبالتالي فإن فرط السمنة يعرض الإنسان لخطر عدة أنواع من السرطان.
وتابع الدكتور هدير أنه لا توجد علاقة مباشرة بين السكر ونشوء السرطان، ولكن يمكن أن يؤدي تناول الكثير من السكر يوميًا دون حرقه عبر الرياضة إلى زيادة الوزن، وبالتالي فإن زيادة الوزن غير الصحية وقلة التمارين الرياضية يؤديان إلى زيادة المخاطر الصحية ومنها الإصابة بالسرطان.
