وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
أقنع مقيم صديقًا له (مواطن) بفتح محل لبيع قطع غيار السيارات، وتعهد المقيم بإدارة المحل بشكل كامل، وأن كل ما يطلبه من المواطن لا يتجاوز استخدام اسمه في المعاملات الرسمية كونه صاحب المحل، وذلك مقابل مبلغ مالي يدفعه المقيم للمواطن شهريًّا قدره 3 آلاف ريال.
وبحسب وزارة التجارة، بعد عدة أشهر كان المواطن يتلقى خلالها مبلغًا زهيدًا في نهاية كل شهر، وهو يشعر بسعادة غامرة، لحصوله على هذا المبلغ الزهيد دون عناء، جاءت المفاجأة التي لم تكن على البال، وتحولت السعادة إلى تعاسة وهمّ.
وذكرت الوزارة أنه في أحد الأيام تلقى المواطن عدة مكالمات من موردين يطالبونه بدفع الديون المتأخرة، وأصيب المواطن بصدمة عندما علم أن هذه الديون تبلغ 1.5 مليون ريال، وفورًا اتصل بالمقيم ليجد هاتفه مغلقًا، وذهب للمحل ليجده مقفلًا، ليكتشف أن المقيم غادر المملكة بعد أن جنى مبلغًا كبيرًا من المحل، وترك له دينًا يصعب تسديده.