سلمان للإغاثة يوزع 24,300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
وظائف شاغرة بـ مستشفى قوى الأمن
الجوازات تبدأ باستخدام الدراجات الكهربائية في منفذ جسر الملك فهد
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية الكويت
ضبط 8,352 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الأخدود يتغلب على الفتح بهدف دون رد
وصول 9 شاحنات إغاثية جديدة مقدمة من سلمان للإغاثة إلى عدن
رصد 7 بقع شمسية من سماء عرعر
أكد الأديب الدكتور علي زعلة أن “معتزلات الكتابة” التي أقامتها هيئة الأدب والنشر والترجمة في السودة بمنطقة عسير، من أعمق التجارب التي يخوض المبدع غمارها؛ نظرًا لمشاركة نخبة من الكتّاب المحليين والعالميين، وإقامة الورش التدريبية، وتخصيص أوقات للعمل والكتابة، مما يحقق تواصلًا ثقافيًّا دوليًّا عبر التقاء الثقافات الأدبية المختلفة.
وقال: “تحقق معتزلات الكتابة عنصرين أساسيين من عناصر الجودة التي تكفل التميز والتجاوز في النص الإبداعي؛ وهما عنصرا التكثيف والتنوع، إذ يتفرغ الكاتب في صومعته الإبداعية مدة من الزمن تتكثّف بداخله الومضة الخلاقة، والفكرة الجمالية التي يقاربها بتركيز شديد، وحساسية فنية عالية قد لا تتوفر له في الأوقات الاعتيادية المليئة بضجيج الحياة، وضوضاء الانشغالات والتشتت”.
وأضاف: “يلعب عامل التنوع في التجارب الإبداعية والثقافات المتعددة، التي تتحاور وتتجاور وترفد نسغ الإبداع الفردي والجماعي في هذه المعتزلات دورًا مهمًّا في جودة مخرجاتها”.
ومن ناحية انعكاس ثقافة المكان على وجدان المبدع بيّن زعلة قائلًا: “يظل عنصر المكان مهمًّا في أي تجربة جمالية في سياق الفنون والآداب؛ فللمكان هويته وروحه وسيمائيته، التي لن تخطئها حواس المبدع؛ حين يهضم ثقافة المكان ثم يعيد قولبتها وإنتاجها في نصه الجمالي المدموغ بروح المكان وتاريخه وجغرافيته وموسيقاه وموروثه”.
وأوضح أن حضور كتاب من مختلف ثقافات العالم يضيء للكاتب المحلي، والمشاركين جميعًا آفاقًا جديدة في طرائق التفكير والمنظور الإبداعي، والتعاطي مع مختلف مراحل العملية الإبداعية.