احذروا خطورة الميلامين.. يتسرب للمواد الغذائية وقد يسبّب السرطان
الصين تلغي الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية
روسيا: مستعدون لمناقشة فكرة إدارة خارجية مؤقتة لـ أوكرانيا
استشهاد 7 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على جباليا وخان يونس بقطاع غزة
تعليم جازان يعلن التوقيت الزمني لليوم الدراسي خلال رمضان
طقس الأحد.. ضباب ورياح نشطة وانخفاض الحرارة على عدة مناطق
النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
يُقال إن الرجال من المريخ والنساء من كوكب الزهرة، كناية عن أن كل منهم يتحدث بلغة مختلفة لا يفهمها الجنس الآخر، لكن هذا ينطبق بقوة على قرية أوبانغ في جنوب نيجيريا، حيث يتحدث الذكور لغة وتتحدث النساء لغة أخرى.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، يستخدم شعب أوبانغ كلمات مختلفة حسب الجنس، ويلتقط الأطفال في المجتمع لغة الأنثى أولًا؛ لأن النساء هن من يتولين دور التربية، ومع ذلك، فإنه بحلول سن العاشرة يتبنى الذكور لغة مختلفة.

وحقق فيلم وثائقي من BBC في أمور وأحوال تلك القرية في إفريقيا، وأجرت مقابلة مع عالم الأنثروبولوجيا تشي تشي أوندي، الذي درس هذا المجتمع، وقال: هناك الكثير من الكلمات التي يشترك فيها الرجال والنساء، ثم هناك كلمات أخرى مختلفة تمامًا حسب جنسك.
على سبيل المثال، تستخدم النساء كلمة “أوكواكوي” للإشارة إلى الكلب، بينما يقول الرجال “أبو”، أما الملابس تسميها النساء “أريغا”، وللرجال فهي “نكي”، ومصطلح “كيتشي” والتي تعني شجرة، لكن الإناث تصفها بأنها أوكوينغ، والماء “باموي” للذكور و”أمو” للإناث.

وإذا استخدم الطفل الذكر أو الأنثى اللغة المخصصة للجنس الآخر بعد سن معين، فيُنظر إليه على أنه غير طبيعي، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية.
وهناك مخاوف من اندثار لغة أهل تلك القرية، لكن رئيس مجلس الحكم التقليدي لأوبانغ، أوليفر إيبانغ، يقول إن لغة أوبانغ ستبقى رغم الصعاب، متابعًا: من المستحيل أن تختفي اللغة لأنه إذا ماتت اللغة، فهذا يعني أن الناس في أوبانغ لم يعودوا موجودين.
