وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز
رئيس وزراء باكستان: أكدت للأمير محمد بن سلمان أننا مع السعودية صفًا واحدًا
تنظيم الإعلام: استدعاء القائمين على محتوى بودكاست “قطو الشوارع”
الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
وظائف شاغرة في مركز الالتزام البيئي
مسؤول أمني باكستاني: سنصطف مع السعودية حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
استهداف مبنى لإحدى الشركات بصاروخ باليستي إيراني في الشارقة وإصابة مقيمين
ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
تعكس كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي ألقاها اليوم عبر الاتصال المرئي، أمام أعمال الدورة الـ (76) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ثوابت السياسة الخارجية السعودية، والتي تتمثل في إيمانها الراسخ بالسلام العالمي، والاستقرار الدولي والإقليمي، وضرورة وضع أسس للعدالة في التعامل بين الدول في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لقناعتها الثابتة بأنه بدون الاستقرار لن يتسنى للشعوب تحقيق تنميتها وازدهارها ورخائها.
وأكد الملك سلمان في كلمته على أن المملكة بذلت على الدوام كل الجهود الصادقة والمخلصة لتوطيد الأمن والاستقرار ودعم الحوار والحلول السليمة لتجاوز جميع الخلافات، وتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاعات الإقليمية والدولية، وإزالة كل ما يحول دون العمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب نحو غدٍ أفضل للجميع.
كما قدمت المملكة خلال الفترة القليلة الماضية العديد من الشواهد المؤكدة لحرصها على توطيد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومن ذلك قيادتها المصالحة الخليجية في قمة العلا.
أسهمت المملكة بدور فاعل في مجموعة أصدقاء السودان، ودعمت العراق في جهوده لاستعادة عافيته ومكانته، وجهود الحل السلمي لمشكلة سد النهضة بما يحفظ حقوق مصر والسودان المائية، كما دعمت مساعي الحل السلمية لأزمات ليبيا وسوريا، وجهود إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.
ولطالما أكدت المملكة على أن إحلال السلام الشامل والعادل هو الخيار الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، عبر حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ومن وجهة نظر السعودية تستند مرتكزات حل الصراع العربي الإسرائيلي، على حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس.