العناية بالحرمين تطلق منصة “رافد الحرمين” لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
حرس الحدود يباشر مهامه لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال حج 1447هـ
نائب الرئيس التركي يصل إلى المدينة المنورة
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ84 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
المنتخب السعودي يعلن القائمة النهائية لكأس العالم 2026
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها في المدينة المنورة
المنافذ الجمركية تسجل 931 حالة ضبط خلال أسبوع
“الشؤون الإسلامية” تبث أكثر من 3 ملايين رسالة توعوية رقمية خلال حج 1447هـ
البلديات والإسكان: مركز الطوارئ والأزمات يدير البلاغات الموسمية عبر منظومة تنسيقية متكاملة
قوات أمن الحج تضبط 3 وافدين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
تعكس كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي ألقاها اليوم عبر الاتصال المرئي، أمام أعمال الدورة الـ (76) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ثوابت السياسة الخارجية السعودية، والتي تتمثل في إيمانها الراسخ بالسلام العالمي، والاستقرار الدولي والإقليمي، وضرورة وضع أسس للعدالة في التعامل بين الدول في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لقناعتها الثابتة بأنه بدون الاستقرار لن يتسنى للشعوب تحقيق تنميتها وازدهارها ورخائها.
وأكد الملك سلمان في كلمته على أن المملكة بذلت على الدوام كل الجهود الصادقة والمخلصة لتوطيد الأمن والاستقرار ودعم الحوار والحلول السليمة لتجاوز جميع الخلافات، وتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاعات الإقليمية والدولية، وإزالة كل ما يحول دون العمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب نحو غدٍ أفضل للجميع.
كما قدمت المملكة خلال الفترة القليلة الماضية العديد من الشواهد المؤكدة لحرصها على توطيد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ومن ذلك قيادتها المصالحة الخليجية في قمة العلا.
أسهمت المملكة بدور فاعل في مجموعة أصدقاء السودان، ودعمت العراق في جهوده لاستعادة عافيته ومكانته، وجهود الحل السلمي لمشكلة سد النهضة بما يحفظ حقوق مصر والسودان المائية، كما دعمت مساعي الحل السلمية لأزمات ليبيا وسوريا، وجهود إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.
ولطالما أكدت المملكة على أن إحلال السلام الشامل والعادل هو الخيار الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، عبر حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ومن وجهة نظر السعودية تستند مرتكزات حل الصراع العربي الإسرائيلي، على حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس.