وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
احتفت مؤسسة محمد بن سلمان “مسك الخيرية” مؤخرا بنجاح برنامجها التدريبي “صنّاع المستقبل” ووصوله إلى 118 ألف مستفيد في شتى أنحاء المملكة، بالشراكة مع منصة “أوداستي”، وتجاوزه للمستهدفات وتخريجه لـ 16 ألف طالب وطالبة بعد تمكينهم وتعزيز قدراتهم للانخراط الفعّال في بناء مستقبل المملكة.
وكُرمت مسك الخيرية الجهات الشريكة التي كان لها دور هام في دعم مسيرة البرنامج وتمثلت في: وزارة التعليم، ومعهد الإدارة العامة، وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”.
وألقى الرئيس التنفيذي لإدارة البرامج والمبادرات المهندس عمر نجار كلمة أشار فيها إلى أن مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية تفخر بالأثر المتحقق من البرنامج، كونه مبادرة وطنية حقيقية وصل نفعها لمختلف مدن ومحافظات المملكة. لافتاً النظر إلى أن هذا النجاح تحقَّق على الرغم من الصعوبات التي رافقت إطلاق البرنامج، والتحديات التي فرضتها جائحة كورونا على مختلف نواحي الحياة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لإدارة البرامج والمبادرات أن المحنة التي مر بها العالم بانتشار فيروس كوفيد 19، كانت مِنْحة لابتكار أساليب جديدة في العمل في “مسك الخيرية”، والتكيف مع مختلف المتغيرات في أساليب العمل والتعلم والتي نشأت وترسخت بعد الجائحة .

وتضمن البرنامج الذي دشنته المؤسسة بالشراكة مع منصة “أوداستي” أربع مجالات مستقبلية للتعلم؛ شملت: الذكاء الاصطناعي، وإدارة المنتجات، وتحليل الأعمال، والتسويق الرقمي، وذلك باللغتَيْن العربية والإنجليزية؛ لتعظيم الاستفادة من البرنامج وتعميم فرص الانضمام على أوسع نطاق، وتمكين الطلاب والطالبات من الأخذ بأسباب المستقبل وتهيئتهم لخوض غمار سوق عمل الغد في المملكة.

الجدير بالذكر أن برنامج “صنّاع المستقبل” يُعَد إحدى مبادرات “مسك الخيرية” الهادفة إلى تهيئة الشباب والشابات لمواكبة المتغيرات في سوق العمل، وسد الفجوة بين المهارات الحالية وطموح الوطن في المجالات الرقمية.