الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
كشفت وزارة العدل أن حالات التنفيذ المنزلي لمبادرة “شمل” بلغت 32% من إجمالي المستفيدين، وذلك نتيجة الاستفادة من جلسات التهيئة والجلسات الاستشارية المقدمة في مراكز شمل، إذ أصبح تنفيذ أحكام الرؤية والزيارة في المنزل بدلًا عن مراكز شمل.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد مراكز شمل قد بلغ 55 مركزًا موزعًا على مختلف مناطق المملكة، لتنفيذ أحكام الرؤية والحضانة في مناطق المملكة المختلفة، كما قدمت المراكز أكثر من 236 ألف خدمة ما بين رؤية وزيارة ونقل وحضانة، كما بلغ عدد المستفيدين من مبادرة “شمل” أكثر من 40 ألف مستفيد حتى الآن.
وتحتضن المراكز 18482 طفلاً يتلقون العناية الكاملة والتهيئة النفسية اللازمة، حيث تقدم الدعم الاجتماعي والنفسي لأطراف النزاع (الوالدين – والأطفال)، وحماية حقوق الأطفال المحضونين، وتوفير بيئة تحقق فيها عوامل الأمن والسلامة، وجميع أوجه الدعم (المكان المناسب، آليات لتنسيق الزيارات، دعم للوالدين)؛ لرفع جودة الخدمات المقدمة وتوفير حقوق الطفل وحفظ خصوصية الأسرة، بالتعاون مع القطاع غير الربحي.
واستمرارًا للجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة، فقد قدمت مراكز شمل أكثر من 47 ألف جلسة ما بين جلسة استشارية وتهيئة نفسية للآباء والأمهات والأطفال.
وتهدف إلى تمكين طالب التنفيذ من تحسين علاقته بطفله، حيث يحتاج بعض الأطفال إلى تهيئة لتنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة.
وتهدف مبادرة شمل إلى التيسير على المستفيدين في تنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة ضمن بيئة ملائمة لأفراد العائلة، وخلق فرص عمل في مجال الخدمة المجتمعية، بالإضافة إلى تحسين مستوى التعاون ما بين وزارة العدل والجهات الحكومية والقطاع الثالث في تقديم خدمات متكاملة لخدمة المجتمع.
وأوضحت وزارة العدل، أن مبادرة شمل، توفر بيئة تتحقّق فيها عوامل الأمن والسلامة للعاملين والمستفيدين على حدٍ سواء، إضافةً إلى تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي لأطراف النزاع (الوالدين – والأطفال) بما يحقق أعلى المستويات في تنفيذ هذه الأحكام من حيث التهيئة وتخفيف حدة التوتر والنزاع، وحماية حقوق الأطفال المحضونين.
