تعليم مكة يحصد المركز الأول في جائزة الناشئة لحفظ القرآن الكريم
أمير الرياض يعزي في وفاة محمد السويلم
سقوط طائرة ركاب في مطار العاصمة الصومالية مقديشو
تعليم المدينة يدعو الطلاب والطالبات للتسجيل في مبادرة “الإرشاد المهني الشامل”
طيران ناس يطلق برنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات الوطنية
الأمن والحماية تضبط مواطنًا بحوزته حطب محلي في تبوك
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا بتداولات 4.5 مليارات ريال
تخريج 13 ألف طالب وطالبة من جامعة القصيم برعاية أمير المنطقة
“حصين” منظومة وطنية موحّدة لتعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية
رصد مخالفات بمحمية الإمام عبدالعزيز الملكية.. إشعال النار ودخول مركبات للفياض
يُقال إن الرجال من المريخ والنساء من كوكب الزهرة، كناية عن أن كل منهم يتحدث بلغة مختلفة لا يفهمها الجنس الآخر، لكن هذا ينطبق بقوة على قرية أوبانغ في جنوب نيجيريا، حيث يتحدث الذكور لغة وتتحدث النساء لغة أخرى.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، يستخدم شعب أوبانغ كلمات مختلفة حسب الجنس، ويلتقط الأطفال في المجتمع لغة الأنثى أولًا؛ لأن النساء هن من يتولين دور التربية، ومع ذلك، فإنه بحلول سن العاشرة يتبنى الذكور لغة مختلفة.

وحقق فيلم وثائقي من BBC في أمور وأحوال تلك القرية في إفريقيا، وأجرت مقابلة مع عالم الأنثروبولوجيا تشي تشي أوندي، الذي درس هذا المجتمع، وقال: هناك الكثير من الكلمات التي يشترك فيها الرجال والنساء، ثم هناك كلمات أخرى مختلفة تمامًا حسب جنسك.
على سبيل المثال، تستخدم النساء كلمة “أوكواكوي” للإشارة إلى الكلب، بينما يقول الرجال “أبو”، أما الملابس تسميها النساء “أريغا”، وللرجال فهي “نكي”، ومصطلح “كيتشي” والتي تعني شجرة، لكن الإناث تصفها بأنها أوكوينغ، والماء “باموي” للذكور و”أمو” للإناث.

وإذا استخدم الطفل الذكر أو الأنثى اللغة المخصصة للجنس الآخر بعد سن معين، فيُنظر إليه على أنه غير طبيعي، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية.
وهناك مخاوف من اندثار لغة أهل تلك القرية، لكن رئيس مجلس الحكم التقليدي لأوبانغ، أوليفر إيبانغ، يقول إن لغة أوبانغ ستبقى رغم الصعاب، متابعًا: من المستحيل أن تختفي اللغة لأنه إذا ماتت اللغة، فهذا يعني أن الناس في أوبانغ لم يعودوا موجودين.
