تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تواصل وزارة الداخلية عبر جهود رجالها، التصدي لترويج وتهريب المخدرات ومحاربة تجار الدمار والخراب الذين يعبثون بصحة الإنسان وعمارة الأرض وصلاح المجتمعات، ليكون آخر تلك النجاحات الكبيرة لأبطال مكافحة المخدرات، إحباط مخطط إجرامي لتهريب (5,246,000) قرص إمفيتامين داخل حاوية لفاكهة العنب عن طريق ميناء جدة الإسلامي، والقبض على المتورطين فيها.
وتحارب المملكة تجارة المخدرات بإجراءات أمنية حازمة، وتطور أدواتها باستمرار لردع العصابات الإجراميّة التي تتطور أساليبها بل وأنواع السموم التي تروجها، وتشترك في الجهود الدولية لتجفيف منابعها والحدّ من مخاطرها.
وتتعامل المملكة مع هذه الظاهرة بكل حزم، وواجهتها تشريعيًّا وقضائيًّا وأمنيًّا، وضربت بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه الإضرار بأمن هذا الوطن، لتتحقق العديد من الإنجازات الأمنيّة؛ وذلك بسبب الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للقطاعات الأمنية ما يمكن رجال الأمن من أداء مهامهم بكفاءة عالية، في سبيل المحافظة على الأمن والاستقرار في المملكة، والتصدي لنشاطات العصابات الإجرامية، التي تستهدف أبناء الوطن بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

وأسهم تدشين المقر الجديد لمديرية مكافحة المخدرات في وقت سابق، وما يشتمل عليه من تجهيزات أمنية ولوجستية وتقنية حديثة، في رفع مستوى الأداء بين رجال مكافحة المخدرات، ويدعمهم في مواجهة الشبكات الإجرامية التي تمتهن إنتاج المخدرات وتهريبها وترويجها، ويمكنهم من التصدي لنشاطاتها التي تستهدف أمن المملكة وشبابها.
ويحتوي المقر على أحدث ما توصل إليه العالم من تجهيزات أمنية ونظم تقنية عالية التطور، تم توفيرها في غرفة القيادة والتحكم بالعمليات الخاصة بمكافحة المخدرات، كما أن تحويل معهد الأمير نايف بن عبدالعزيز لمكافحة المخدرات، إلى أكاديمية الأمير نايف بن عبدالعزيز لمكافحة المخدرات، جاء للارتقاء بمستوى التأهيل العلمي والتدريبي لمنسوبي المديرية العامة لمكافحة المخدرات وكوادرها البشرية المختلفة.

وكثيرًا ما حذرت النيابة العامة من خطورة التورط في تعاطي أو تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تعد من الأفعال المُجرمة التي تستوجب العقوبة وفقًا للقانون.
وقالت النيابة: إن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية آفة، قد تفضي إلى جرائم مُروِّعة، ولا يحول مجرد التعاطي لهذه الآفة دون قيام المسؤولية الجزائية تجاه المتعاطي، بل يقترن السلوك المُجرم الناشئ عنها بجريمة تعاطي، ويُعد ذلك ظرفًا مشددًا للعقوبة.
