الجامعة العربية تدين استهداف سفينتين بدمياط وتحذر من توسيع رقعة الصراع بالمنطقة
ضبط مقيمين مخالفين لاستغلالهما الرواسب في منطقة المدينة المنورة
إطلاق مدرسة الموهوبين للصناعات المتقدمة بالقصيم
الأفواج الأمنية بعسير تقبض على مخالفَيْن لتهريبهما 109,950 قرصًا ممنوعًا
أمانة القصيم تطرح مشروع تطوير واستثمار مخطط القرعاء على مساحة تتجاوز 965 ألف م²
هيئة الطرق: 5 مسارات رئيسة بين الرياض وجازان تعزز الوصول إلى الوجهات السياحية والزراعية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب
حرس الحدود بنجران يُقدّم المساعدة لـ 5 مقيمين علقت مركبتهم بالكثبان الرملية
أبرزها الاتصالات والغذاء والتوحد.. طرح 49 مشروعًا عبر منصة استطلاع
القتل حدًا بحق مدان باستدراج أطفال وتهديدهم واغتصابهم في الشرقية
أوضح القاص الروائي والأكاديمي العراقي الدكتور لؤي حمزة عباس، أن الأدب السعودي معروف من قبل إقامة معارض الكتب في الرياض؛ لأنه جزءٌ حيٌ وحيويٌ وفاعلٌ من الثقافة العراقية، وذكر أن البعد الجوهري بين الثقافتين السعودية والعراقية اللغة وهي نسبٌ يمتد بين الثقافتين، وليس ثمة حاجزٍ بين حدود الأدب واللغة العربية.
وأضاف عباس “عادةً تُشكل الأوبئة تحولاتٍ في التاريخ الإنساني على مستوى عام وليس على شعبٍ محددٍ، وبقدر ما تكون تحولاتها وآثارها متسللةً للشعوب، وما خلفته كورونا في المملكة العربية السعودية وجدنا مثيله في العراق والقاهرة وكل الدول العربية وغير العربية؛ لأن آثار الوباء شملت على كل المفاصل والأنشطة الإنسانية والفنية والاقتصادية والثقافية، إلا أن الحياة بدأت تعاود النبض من جديد”.
وأوضح أن استعادة العقل العراقي من براثن الإرهاب مهمةٌ كبرى لن يتحمل تبعاتها وثقلها ركنٌ واحدٌ من أركان النشاط الإنساني سواءً كان مثقفًا أو ناشرًا أو مؤرخًا، وإنما يحتاج إلى بناءٍ حقيقي يبدأ من أول مراحل التعليم وانتهاءً بآخر مراحل التعليم العالي بالجامعة.
وذكر أن بناء العقل مهمةٌ أساسيةٌ، فهو جوهرة الإنسان خاصةً أن العراق تعرض على مدى ٣٠ عامًا للكثير من المآسي والسرقات والهجمات، لذلك يحتاج منا التكاتف في مجال التعليم والثقافة للحفاظ على البعد الجوهري للإنسان العراقي لأنه أهم ما يملكه.