روسيا: سيطرنا على 85% من كراسني ليمان وبلدات استراتيجية بخاركوف الأوكرانية
العراق يعلن تصدير 10 ملايين برميل نفط عبر مضيق هرمز
هيئة المسرح والفنون الأدائية تسدل الستار على فعالية “السامر والمحاورة” بالرياض
تقنية جراحية جديدة ومتقدمة لعلاج تشوهات العمود الفقري لدى الأطفال
طقس السبت.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال ذي الحجة مساء يوم غدٍ الأحد
القبض على مخالف لترويجه الإمفيتامين في جازان
إخماد حريق في محل تجاري ببلقرن بسبب تماس كهربائي
السعودية تحصد 24 جائزة دولية في آيسف 2026
سفارة السعودية في بريطانيا تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر
قال وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، إن العراق صدّر 10 ملايين برميل نفط فقط عبر مضيق هرمز، خلال شهر أبريل الماضي.
وأضاف خضير في مؤتمر مراسيم تسلمه مهام عمله في وزارة النفط، اليوم السبت: «العراق كان يصدر عبر مضيق هرمز 93 مليون برميل شهريًا، وخلال أبريل الماضي صدرنا فقط 10 ملايين برميل بسبب الحرب».
وأوضح أن العراق يعتزم التعاون مع منظمة «أوبك» لتعزيز إنتاج البلاد وقدرتها على التصدير، مضيفًا أن بغداد تهدف إلى الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ خمسة ملايين برميل يوميًا.
وأوضح أن «رؤية واستراتيجية الحكومة تركز على وجود جميع الشركات الأجنبية في العراق للمشاركة في زيادة الطاقة الإنتاجية، وتدريب الكوادر الفنية والهندسية، وبناء أفضل البنى التحتية لقطاعات النفط».
وذكر أن «العراق يمتلك جميع المقومات للوصول إلى مستوى الريادة في مجال الطاقة، لما يمتلكه من احتياطات نفطية كبيرة»، لافتًا إلى أن «الحكومة تسعى لتحويل جميع المحافظات إلى محافظات منتجة للنفط للنهوض بواقعها الاقتصادي».
وأشار إلى أن «الوزارة بجميع دوائرها ستعمل على تنفيذ الخطط النفطية، مع التركيز على النزاهة والشفافية في التعامل مع الشركات وفق أعلى المعايير»، مؤكدًا أن «الوزارة لن تتساهل في ملف الفساد، ولن يكون هناك وجود للأشخاص غير الكُفء».
وأوضح أن «الوزارة ستعمل أيضًا على تنفيذ خطط الحكومة لتوفير الإيرادات المالية عبر تفعيل قطاع النفط، ووضع الحلول لجميع المشاكل والارتقاء بمستوى الأداء».
وتُعدّ صادرات النفط شريان الاقتصاد العراقي، إذ يعتمد البلد على الخام لتمويل معظم نفقاته العامة ورواتب القطاع الحكومي.
ويذهب أكثر من 95% من النفط العراقي عبر موانئ الخليج، ما يجعل أي اضطراب في مضيق هرمز تهديدًا مباشرًا للإيرادات والاستقرار المالي، وسط مطالب متزايدة بتنويع منافذ التصدير.