رقروق ليبي.. نبات صحراوي يعكس ثراء الغطاء النباتي في الشمالية
ارتفاع أسعار النفط 1 %
#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
عادت أزمة أطباء أسنان تدربوا على قائم جاموسة في إحدى كليات طب الأسنان في مصر إلى الظهور مجددًا بالرغم من أن الواقعة حدثت منذ 6 سنوات.
ونشرت بعض الصحف والمواقع المصرية نبأ إغلاق الكلية بسبب هذه الواقعة على أساس أنها جديدة ما دفع كلية طب الأسنان في جامعة دمنهور إلى إصدار بيان توضح فيه تفاصيل الواقعة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2015 عندما فتحت الكلية أبوابها للمرة الأولى واستقبلت دفعتين من الطلاب خلال عامي 2015 ولكنها لم تجهز لهم المعامل اللازمة لاستكمال التدريب العملي.
وكانت الكلية توجه الطلاب لأداء التدريب العملي في كلية الطب البيطري ومعاملها حيث قال الطلاب في شكوى رفعوها للقضاء إنهم تدربوا على أسنان جاموسة ما دفع القاضي إلى إصدار حكمه بإغلاق الكلية، وتوزيع طلاب الدفعتين والبالغ عددهم 320 طالبًا على كليات طب الأسنان الأخرى وإغلاق الكلية لحين استكمال المعامل.
وأشارت جامعة دمنهور إلى أن أعمال التطوير الجارية تُعد مرحلة أولى، بينما يتم إنشاء مبني جديد كمرحلة ثانية، وسيتم الانتهاء من أعمال التطوير، وتسليم الكلية لبدء التشغيل في شهر مايو 2022، طبقاً للتعاقد مع الشركة المنفذة.
وبحسب صحيفة المصري اليوم أثبتت شهادة من المحكمة الإدارية العليا نهائية الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية لصالح دفعتين كاملتين بالفرقتين الأولى والثانية بكلية طب الأسنان بجامعة دمنهور، بإلزام المجلس الأعلى للجامعات بتوزيع طلاب هاتين الفرقتين الدراسيتين عام 2015 وعددهم 320 طالباً من كلية طب الأسنان بجامعة دمنهور على كليات طب الأسنان المناظرة لها بالجامعات المصرية باعتبار أن دراسة طب الأسنان بدمنهور دون توفير المعامل والأجهزة والمعدات اللازمة لتلك الدراسة ضرورة قصوى وضرراً فاحشا] بمستقبل الطلاب يجب إزالته، على أن يكون ذلك التوزيع طبقاً لقواعد التوزيع الجغرافي.