تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
قدمت الشاعرة كريمة السعدي نقدًا أدبيًا وتحليلًا وافيًا لكتاب “خفايا النص” للكاتب والباحث سعد الدغمان، والذي يضم قراءة في نصوص عراقية وعربية، وبيَّن من خلاله الإشكاليات في النصوص الأدبية، وبيان مواطن الضعف والقوة فيها سواء كان النص شعرًا أم نثرًا.
وأوضحت السعدي في تقديمها لكتاب “خفايا النص” أن الحاجة الملحة للنقد الأدبي جاءت لفهم المنتج الأدبي ومفاهيمه ومضامينه، والتعرف على توجهات الأدباء والكتاب، والمدارس الأدبية التي يعتنقونها، لغرض الوقوف على نتاجهم الأدبي وأشكاله وما يحتوي من بناء وعناصر وطرق تشكيل للنص الأدبي، لذا جاءت هذه الدراسة لتوضيح بعض المفاهيم، ولو إن هذه الدراسة ليست الأولى على مستوى النقد الأدبي، فقد سبق الدغمان الكثير من الكتاب والنقاد الذين سبقوه، ليقدموا نقدًا فنيًا أدبيًا راقيًا يرقى بمستوى الفنون الأدبية ومؤلفيها، ولتبقى نموذجًا يحتذى به للشعراء والأدباء للجيل الجديد.
ولفتت كريمة السعدي إلى أن النصوص المختارة من قبل الدغمان جاء بها ليوضح ويزيل بعض الغموض الذي يلف القصيدة، حيث تناول عددًا من النصوص الأدبية، منها قصيدة “أفول الطوفان” للشاعرة ساجدة الموسوي، كما عرض تجارب أخرى منها تجربة الشاعر كاظم الحجاج والذي وصف شعره بأنه جمع بين العقلانية والواقع، حيث أجاد الحجاج رسم الواقع بسخرية متقنة كما يصفه الدغمان، وتفرد بأسلوبه الأدبي، وأَخَذ عليه منتقدوه استهلاكية في الضحك.
وانتقل الدغمان في كتابه إلى الكاتب والناقد حاتم الصكر، الذي كتب مكاتيب عن القاص علي السوداني، وكذلك تطرق إلى الشاعر جواد الحطاب وسلط الضوء على السخرية اللاذعة في النص الشعري.
وتابعت الشاعرة في تقديمها للكتاب أن الدغمان سلط الضوء على الشاعر سركون بولص الذي انتقل من كركوك للعيش في بغداد ثم استقر في أمريكا وقال عنه الدغمان إنه استطاع فك الترابط التاريخي بين الشكل والوزن ونجح بتركيزه على المعنى، كما طوع اللغة لصالح شعره، ليتنقل بعدها الكاتب إلى “المحسـوس واللامتناهـي” لطالـب عبـد العزيـز، حيث داخل الوعي الضمني في النفس الإنسانية ليتخذه طريقاً للمحسوس، كما يقول عنه الدغمان من خلال أبياته الشعرية، وأجاد في تصوير الثورة على الواقع بصمت أبلغ من الكلام.
أما في ما يخص النص وجمالية التكوين عند عادل السرحان في نصه “مثلنا تموت الفراشات” فأوضحت السعدي في تحليلها للكتاب أن الدغمان كتب عنه بوصفه انسجام النص وجمالية التكوين، حيث وظف السرحان النفي كركن أساسي فـي قصـيدته وبنى عليـه الصـورة الحسية التي رسمها بمخيلة القارئ.
ثم طاف الدغمان بعدها في نصوص الشاعر المبدع حميد سعيد في أبيات تكتمل معانيها عبر الاستفهام.
ورأت مقدمة الكتاب كريمة السعدي أن الدغمان فاجأ القراء باختيارات رائعة لمبدعين قدموا للشعر وللقصيدة الكثير من المفاهيم والمضامين والاستخدامات اللفظية والرمزية والاستفاهمية، التي أفادت المتلقي من القراء على فهم النصوص الشعرية بكل شفافية وسهولة مع فهم المعنى.