أمُّ الأعشاب.. كنزٌ بيئيٌّ متجدد يُعزّز تنوّع الغطاء النباتي في براري رفحاء
الدراسة والتدريب عن بُعد غدًا في جامعة وتقني القصيم
طلائع الحجاج يصلون إلى البيت العتيق وسط منظومة خدمات متكاملة
سلمان للإغاثة يوزّع 25.000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب بنشر إعلانات بيع سندات أضاحي وهمية
الإطلالات الجبلية في مكة.. مشاهد بانورامية تعكس جمال المسجد الحرام وتستقطب هواة التصوير
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع مستشار الأمن القومي الهندي
سلمان للإغاثة يوزّع 2.080 بطانية في دير الزور بسوريا
تحذير من رياح هابطة تضرب طريق القصيم – المدينة السريع
التكوينات الصخرية تشكّل تناغمًا بصريًا مبهرًا على سواحل الوجه
أظهرت دراسة جديدة لجامعة كالجاري الكندية أن “الديكساميثازون”، وهو العلاج الرئيسي لحالات عدوى الرئة الشديدة من لكوفيد 19، يغير طريقة عمل الخلايا المناعية، بشكل يساعد المرضى الذكور أكثر من الإناث أمام كورونا المستجد.
وجاء الكشف المهم نتيجة دراسة متعددة التخصصات نشرت في “نيتشر كومينيكيشن”، بقيادة الدكتور جيف بيرناسكي أستاذ علم الأحياء المقارن والطب التجريبي في كلية الطب البيطري، والدكتور بريان ييب الأستاذ بقسم طب الرعاية الحرجة.
وأوضح بيب، أن الدراسة وجدت أن الذكور استفادوا من الديكساميثازون، بينما تلقت الإناث فائدة محدودة، وكون أن العلاج الأساسي لكوفيد – 19 الحاد الذي نقدمه للجميع لا يفيد سوى نصف السكان، فهذه مشكلة كبيرة.
كما أضاف أن المنشطات مثل الديكساميثازون هي أول الأدوية التي تم تحديدها لمواجهة المرض الحاد، إلا أنها لم تنجح إلا بشكل معتدل في الحد من الوفيات، ولم يتم فهم ما فعلته بالضبط.
يشار إلى أنه وبعد تحديد أسباب وجود تحيز جنسي في طريقة عمل الديكساميثازون، يعتقد الباحثون أن الطريق إلى الأمام هو أن يكتشف العلم كيفية صنع علاجات تفيد المزيد من الأشخاص، أو علاجات فردية، تعرف أيضًا بالدقة أو الطب الشخصي، بحيث لا يتم استخدام علاج واحد للجميع، ليدخل بذلك مسار البحث عن العلاج في نفق جديد لا نعرف أين ستكون النهاية فيه.