مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
وضع عدد من أهالي محافظة حفر الباطن 7 مطالب على طاولة وزير الصحة الجديد الدكتور فهد الجلاجل بعد صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيرًا للصحة.
وشملت المطالب إحياء مشروع المستشفى التخصصي على طريق الشمال، وافتتاح مركز لطب وجراحة القلب ، ومركز لطب وجراحة العيون، ومختبر إقليمي لجميع التحاليل، بالإضافة إلى وحدة للأمراض العصبية ومركز لزراعة الكلى ووحدة علاج العقم وأطفال الأنابيب.
وقال المواطن عوض السرور إنه يجب إحياء مشروع المستشفى التخصصي المتوقف على طريق الشمال والذي اعتمد ولكنه لم يرَ النور في اعتماد الميزانية وتنفيذه، خاصة وحفر الباطن يتجاوز عدد سكانها ٨٠٠ ألف نسمة.
وأضاف السرور: لا بد من تشغيل مركز القلب بصفة دائمة بدلاً من حصر المرضى فترة من الزمن والإتيان بطبيب زائر من الشرقية، مشيرًا إلى أن نقل أغلب العيادات من مستشفى الملك خالد إلى المستشفى المركزي أحدث اختناقاً في المركزي، وبالتالي قلت جودة الخدمة وأحدثت فراغًا مخلًا بعمل مستشفى الملك خالد.
ومن جانبه، بين المواطن مضحي الشمري أن محافظة حفر الباطن لا يوجد بها مركز متخصص لطب وجراحة القلب وأغلب المواطنين من كبار السن يتم نقلهم إلى مستشفيات خارج المحافظة وبالتحديد إلى مستشفى البابطين بالمنطقة الشرقية والذي يقابله عدم وجود رحلات طيران ويضطر المريض السفر برًا وهذا أمر خطير على صحته ، فالبعض حالته المادية لا تتحمل المصاريف هناك فلا بد أن يكون في حفر الباطن مركز قلب متخصص يجري العمليات ويعالج المرضى.
وأشار مضحي دغيم إلى أن محافظة حفر الباطن مدينة كبيرة جدًا وتصنيفها فئة “أ” وعدد سكانها يقرب المليون نسمة، فلا يوجد بها مركز للعيون لإجراء العمليات التخصصية حيث يراجع المواطنون مدينة الرياض، وكذلك عدم وجود مختبر إقليمي لجميع التحاليل وعلى سبيل المثال تحليل الكلى يتم إرساله إلى مدينة الدمام ، مضيفاً أن حفر الباطن بحاجة إلى مركز لزراعة الكلى ووحدة علاج العقم وأطفال الأنابيب.
ولفت إبراهيم الهملان إلى أن محافظة حفر الباطن تفتقر لأبرز الاحتياجات الصحية ويفترض أن يكون في أعلى قائمة الاحتياجات الصحية للمنطقة نظرًا لتزايد عدد السكان اللذين يتطلعون لمزيد من الخدمات والاهتمام ونتمنى من المسؤولين بوزارة الصحة افتتاح مركز متخصص لأمراض القلب لإنهاء معاناة المرضى في حفر الباطن من خلال سرعة تلقي العلاج وإنهاء مشقة السفر، لأن مرضى القلب في تزايد والأغلب يتكبد عناء للسفر للرياض والدمام من أجل العلاج.
ورأت الدكتورة فاتن الظفيري أن محافظة حفر الباطن تتميز بموقعها الاستراتيجي الذي يربط عدة طرق دولية وقد أعطتها الدولة حفظها الله اهتماماً في كافة النواحي سواءً الاقتصادية أم التعليمية أم الصحية، ويسكن حفر الباطن والقرى والهجر التابعة لها أكثر من نصف مليون نسمة؛ ما يعزز الحاجة لوجود مدينة طبية متكاملة تخدم المرضى في جميع التخصصات بدلاً من تحويلهم لمدن أخرى كالرياض والدمام، حيث تطول المواعيد ويتكبدون عناء السفر لمناطق تبعد ٥٠٠ كم على أقل تقدير .
وأكدت الظفيري أن المستشفيات الموجودة حاليًا تخدم المرضى في تخصصات محدودة جداً والكثير من الحالات التي تعاني أمراضاً شتى يتم تحويلهم لمدن أخرى لعدم توافر جميع التخصصات في المحافظة كوحدة الأورام وطب وجراحة القلب والأمراض العصبية.
