ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
أبرمت جمعية أرفى للتصلب المتعدد بالمنطقة الشرقية اتفاقية شراكة مجتمعية مع إدارة المسؤولية الاجتماعية بفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، لدعم الاستثمار الاجتماعي في التوظيف، وتمكين الكوادر الوطنية، مثل جمعية أرفى رئيس مجلس إدارتها فاطمة الزهراني، وإدارة المسؤولية الاجتماعية مدير الإدارة خالد العبيد.
وأوضحت رئيس مجلس إدارة جمعية أرفى للتصلب المتعدد بالمنطقة الشرقية، فاطمة الزهراني، أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن سلسلة الشراكات المجتمعية التي تأتي لتقديم الخدمة للمستفيدين بجودة عالية، وسعيًا في تحقيق ما نصت عليه رؤية المملكة 2030 على أن يكون للقطاع غير الربحي فعالية أكبر في خدمة مرض التصلب المتعدد، وتقديم المساندة لهم، والعمل على عقد الشراكات التي من شأنها تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين من الجمعية.

وأشارت إلى أن الاتفاقية يهدف الطرفين من خلالها إلى تمكين الحالات التي ترعاها وزارة الموارد البشرية بالمنطقة الشرقية، وتمكين القطاع غير الربحي بتشغيل الكوادر البشرية.
وبينت أنه تفعيلًا لأدوارهم في جوانب المسؤولية الاجتماعية، انعقد الإيجاب والقبول على إبرام هذه الاتفاقية فيما يخدم المصلحة العامة، وذلك من خلال تكليف عدد من الموظفين المسجلين تحت هذا البرنامج، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة التي تسعى مخرجاتها إلى تفعيل برنامج التحول الوطني من الرعوية للتمكين تماشيًا مع رؤية المملكة 2030، والمساهمة في دعم هذه القطاعات بشكل عام التي لا تهدف إلى الربح المالي بالكوادر الوطنية.

وذكرت الزهراني أن الجمعية تواصل عقد الشراكات المجتمعية النوعية مع عدد من القطاعات الحكومية والأهلية التي من شأنها تقديم خدمات مميزة يحتاجه المصاب وتقدم لهم المساندة لمواجهة تحديات المرض وتعزيز مفهوم التعايش مع المرض وتخفيف أعراضه والوصول إلى توفير الخدمة لكل من يحتاج إليها في المنطقة الشرقية ومحافظاتها.
