البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
اكتشف علماء دودة عمياء تملك أكبر عدد من الأرجل بين كل الحيوانات المعروفة، وبالتحديد 1306 أرجل، في حفرة عميقة بباطن الأرض في منطقة تعدين بأستراليا.
وتشبه الدودة الشاحبة اللون الخيط، وهي من ذوات الألف رجل وطولها يصل إلى 95 ملليمتراً وعرضها حوالي 0.95 ملليمتر ولها رأس مخروطي الشكل وفم على شكل منقار وقرون استشعار كبيرة يعتقد العلماء أنها قد تكون واحدة من مصادر المدخلات الحسية لأنها بدون أعين.
وقال عالم الحشرات في جامعة فرجينيا للتقنية بول ماريك، الباحث الرئيسي في الدراسة التي نُشرت في مجلة ساينتيفيك ريبورتس “في السابق لم يكن من المعروف وجود دودة ألفية تملك ألف رجل على الرغم من أن اسم الدودة الألفية يعني حرفيا ذوات الألف رجل”.
وأُطلق على الدودة اسم إيميليبيس بيرسيفوني، ويعني “ألف قدم حقيقية”، أما بيرسيفوني فهو نسبة إلى ملكة العالم السفلي في الأساطير الإغريقية القديمة.
وعُثر على عدد منها على عمق 60 مترا تحت الأرض. وكانت للإناث أرجل أكثر من الذكور.
وحتى الآن، كان الحيوان المعروف بامتلاكه أكبر عدد من الأرجل هو دودة ألفية عثر عليها في كاليفورنيا وتملك 750 رجلاً.
وعادة ما يكون للدودة الألفية ما بين مئة ومئتي رجل.
وقال الباحث المشارك في الدراسة برونو بوزاتو، عالم الأحياء في بينيلونجيا للاستشارات البيئية في بيرث بأستراليا “في رأيي، إنه حيوان مذهل…أعجوبة من أعاجيب الخلق”.
وأضاف “إنها أطول دودة عُثر عليها حتى الآن بين الديدان الألفية، وهي أول الحيوانات التي تستوطن الأرض. وتمكن هذا النوع على وجه الخصوص من التكيف مع العيش على عمق عشرات الأمتار في التربة… في بيئة قاحلة وقاسية”.
وتعيش الفصيلة الجديدة في ظلام دامس في موئل يزخر بالحديد والصخور البركانية. ونظرا لعدم امتلاكها أعينا، تستخدم حواس أخرى مثل اللمس والشم للتعرف على البيئة المحيطة بها. وهي تنتمي إلى فصيلة من الديدان آكلة الفطريات، لذلك يعتقد الباحثون أن هذا هو غذاؤها الرئيسي.