ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
حذر استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين والتصوير النووي والطبقي، الدكتور خالد النمر من ارتفاع نسبة الكولسترول أو الدهون في الدم مشيرًا إلى أن كلاهما له أضرار على صحة الفرد.
ورد النمر على سؤال من أحد المتابعين جاء فيها : أيهما أخطر الكولسترول أم الدهون ؟ بالقول: كلاهما ارتفاعه يضر القلب ولكن ارتفاع الكولسترول الضار LDL أخطر نسبياً مقارنة بالدهون الثلاثية.
وفي وقت سابق قال النمر في تغريدة له عبر تويتر، إنه لا يجب التساهل أبدًا مع ارتفاع الكولسترول الضار ولا يجب السماح بأن يتجاوز ١٣٠ ملغ/دسل في الشخص السليم لأنه المسبب الأول لجلطات القلب في العالم.
وكان النمر قد نصح مؤخرًا باتباع ما يلي:
يذكر أن مضاعفات المستويات المرتفعة من الكولسترول أنه يؤدي إلى الإصابة بمرض التصلب العصيدي (atherosclerosis)، وهو تراكم خطير من كولسترول وترسبات أخرى على جدران الشرايين، وهذه الترسبات، المسماة لويحات، قد تقلل كمية الدم المتدفق في الشرايين.
وإذا كانت الشرايين المصابة هي التي توصل الدم إلى القلب (الشرايين التاجية – coronary arteries)، فيحتمل أن تظهر أوجاع في الصدر (angina) وأعراض أخرى تميز التصلب العصيدي.
وإذا ما تمزقت أو نـُزعت اللويحات المترسبة من جدران الشرايين، فمن الممكن أن تنتج جلطة دموية في مكان المُزق، مما قد يعيق تدفق الدم، أو قد تنفصل الجلطة فتسدّ شرياناً آخر.
ويؤكد الأطباء أن توقف تزويد القلب بالدم يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية. أما توقف تزويد الدماغ بالدم فيؤدي إلى الإصابة بسكتة مخيَة.