“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
قطر للطاقة: توقف إنتاج الغاز المسال بسبب هجوم عسكري
الموارد البشرية: 1900 مركز ضيافة للأطفال يقدّم خدماته لـ 60 ألف طفل خلال 2025
ترامب يعرب عن خيبة أمل كبيرة من ستارمر بسبب إيران
أمير الرياض يُعزي مُحافظ هيئة الحكومة الرقمية في وفاة والده
الطيران المدني الأردني يُعلن إغلاقًا جزئيًا ومؤقتًا للأجواء الأردنية
تقلبات جوية وأمطار متوسطة على منطقة نجران
أستراليا: ندين الاستهدافات الإيرانية لمواقع في السعودية وعددٍ من دول المنطقة
اعتراض وتدمير 5 مسيّرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية
اعتمدت المملكة في تعاملها مع جائحة كورونا (كوفيد 19) على التعامل الاستباقي، وكانت من أوائل الدول دعمًا لإنتاج وحجز اللقاحات، وهو ما ساعدها على تجاوز تبعات الجائحة بأقل الآثار الاجتماعية والاقتصادية.
وفي وقت تعيش فيه عدد من دول العالم موجات جديدة من الإغلاقات نتيجة تفشي متحور أوميكرون، لم تلجأ المملكة ولله الحمد لأي إغلاقات اقتصادية بل ذهبت باتجاه تعزيز الأنشطة تزامنًا مع برنامج تحصين قوي أسهم في رفع المناعة المجتمعية ضد كورونا ومتحوراته.
واحتلت المملكة المرتبة الثانية في تصنيف وكالة بلومبيرغ لأكثر الدول مرونة في التعامل مع كورونا (كوفيد-19) لشهر يناير الجاري، في تقدم نوعي يعكس فاعلية خطط الاستجابة الصحية والاقتصادية التي وضعتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في التعامل مع الجائحة.
وافتتحت المملكة العام الجديد (2022م) بالتقدم بنحو 18 مرتبة عن تصنيفها السابق في القائمة التي تقيس مدى استجابة أكبر 53 اقتصادًا في العالم مع الجائحة.
ويُعد هذا التقدم الذي أحرزته المملكة في التصنيف، مؤشرًا عمليًّا لفاعلية برامج اللقاحات التي اعتمدتها الحكومة والوصول إلى مستويات مرتفعة من التحصين بالجرعتين الأولى والثانية ومواصلة حث السكان على الحصول على الجرعات التنشيطية التي أثبتت فاعليتها في مواجهة متحور أوميكرون بشكل كبير، إضافة إلى التوقعات الاقتصادية القوية في ظل مواصلة سياسة فتح الاقتصاد والسفر وتخفيف القيود.