فيصل بن فرحان يجري اتصالًا هاتفيًا بنظيره الأمريكي
استقرار أسعار النفط
4 حالات للاستفادة من المدد المضمومة في المعاش التقاعدي
المدني: وجود عوائق في سبل مخرج الطوارئ مخالفة توجب العقوبة
أمانة المدينة تطرح فرصة لإنشاء وتشغيل المركز الثقافي والحضاري بمزرعة بئر عثمان بن عفان
الفنانة سهير زكي في العناية المركزة وجفاف حاد يهدد الوظائف الحيوية
انطلاق الجولة الـ17 من دوري روشن غدًا
خطوة بخطوة.. آلية الإفصاح عن العوائد العقارية في حساب المواطن
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في سوريا مع المبعوث الأمريكي
انعدام في مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب الكثيف على طريف
أعادت بسطة الحراج في “قرية زمان”، إحدى وجهات موسم الرياض، بسطة الحراج والتي تعد أحد المظاهر الشعبية والتراثية المعروفة خلال الستينيات والسبعينيات في عدد من مناطق ومدن المملكة، أبرزها العاصمة الرياض.
وأسهمت البسطة في إعادة صور وأنماط تجارب العيش القديم في منطقة السوق، التي تمثل واحدة من أهم وأبرز مناطق “قرية زمان“، إذ تحاكي ثقافة البيع والشراء في المنطقة قبل نحو 60 عامًا من الآن.

وتميزت البسطة بجمع عدد من الذكريات التي تحمل أساليب البيع والشراء القديمة، وتستدعي الحنين لدى الزوار الذين عايشوا تلك الفترة، مثل البائع عثمان الرداحي، الذي أمضى عقودًا من حياته في سوق الزَّل والحراج، قبل أن تقوده فعاليات موسم الرياض إلى “قرية زمان” التي قدمت له أنماط حياته في قوالب ترفيهية مميزة، يمارس فيها بيع الأسطوانات و”الكاسيت” وأجهزة الراديو والتلفاز التراثية.

ويمتلك الرداحي في بسطته أكثر من 4000 شريط “كاسيت”، و2500 من أشرطة “الكاتريج” التي كانت جزءًا من أدوات الترفيه في مطلع الستينيات الميلادية، قبل أن تتحول لأدوات تراثية وشعبية تستهوي الشغوفين بآلات الترفيه القديمة، والمهتمين بالعودة لأجواء الأجيال السابقة في الاستماع للمذياع والوسائط المتنوعة.
ويشير الرداحي إلى أن التحول الطارئ على الكاسيت وتحوله من وسيلة استماع عادية لأداة تراثية، رَفعا قيمة بعض الكاسيتات لتصل إلى 1000 ريال، نظير ما تتميز به من جودة وأصالة وندرة في آن واحد.
