إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكّد رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، محاسبة كلّ من أجرم في حق تونس، موضحا أنّ الشعب التونسي يتطلّع إلى تحقيق الكرامة ولا يقبل بالمساس بسيادته ويرفض كلّ محاولات الاستقواء بالخارج.
وألمح سعيد في كلمته إلى قادة حزب النهضة بقوله: “لا أريد أن أتحدث عن العقارات أو الأموال التي كدّسوها في الخارج أو الداخل بالمليارات ثم يظهرون بالورع والتقوى ويصومون رغم أنه ليس شهر الصوم”.
وأضاف، خلال إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء بقصر قرطاج اليوم الخميس: “من يضرب عن الطعام هو حر.. وفرنا له كل الأسباب التي تقيه من أن يضر نفسه بنفسه.. وليتذكر من خانتهم الذاكرة أن الذي يضرب عن الطعام اليوم تم الحكم عليه بعد سماع الدعوى سنة 87 وهو الذي أمضى الوثاق الوطني سنة 88 “.
وأشار سعيد إلى استمرارية عمل مؤسسات الدولة في كلّ المجالات ووفق نفس الثوابت الراسخة، مذكّرا بأنّه لا يوجد أي شخص أو أي تنظيم فوق القانون.
وكانت النيابة العامة التونسية أحالت رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد، ورئيس حزب تونس نبيل القروي، ووزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي للقضاء.
ووجهت النيابة التونسية للغنوشي والشاهد تهمًا تتعلق بمخالفة قوانين الكشف عن الموارد المالية في الانتخابات.
وقرر قيس سعيد تجميد عمل البرلمان التونسي وتجميد نشاط رئيس المجلس راشد الغنوشي ورفع الحصانة عنه وعن كافة الأعضاء، في يوليو من العام الماضي، كما قرر الرئيس التونسي إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه.