القبض على 3 مواطنين لترويجهم الحشيش والإمفيتامين والأقراص المحظورة بالمدينة
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند 10455 نقطة
اليابان تتبنّى 1.23 مليون عامل أجنبي بحلول 2029
وزارة الحج: 5 خطوات لاستخراج تصريح العمرة عبر نسك
الهلال الأحمر: بدء التسجيل للعمل التطوّعي لموسم رمضان بالمدينة المنورة
كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 في السعودية: تعادل سلبي بين كوريا وإيران
تسليم وحدات سكنية لـ 9 ألاف أسرة من أهالي الأحياء العشوائية بجدة
الأمن السوري يجلي 850 مدنيًا من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
بلجيكا تحتجز شحنة ضخمة من الكوكايين تزن 5.7 أطنان
فيصل بن فرحان يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره الأمريكي
أكّد رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، محاسبة كلّ من أجرم في حق تونس، موضحا أنّ الشعب التونسي يتطلّع إلى تحقيق الكرامة ولا يقبل بالمساس بسيادته ويرفض كلّ محاولات الاستقواء بالخارج.
وألمح سعيد في كلمته إلى قادة حزب النهضة بقوله: “لا أريد أن أتحدث عن العقارات أو الأموال التي كدّسوها في الخارج أو الداخل بالمليارات ثم يظهرون بالورع والتقوى ويصومون رغم أنه ليس شهر الصوم”.
وأضاف، خلال إشرافه على اجتماع مجلس الوزراء بقصر قرطاج اليوم الخميس: “من يضرب عن الطعام هو حر.. وفرنا له كل الأسباب التي تقيه من أن يضر نفسه بنفسه.. وليتذكر من خانتهم الذاكرة أن الذي يضرب عن الطعام اليوم تم الحكم عليه بعد سماع الدعوى سنة 87 وهو الذي أمضى الوثاق الوطني سنة 88 “.
وأشار سعيد إلى استمرارية عمل مؤسسات الدولة في كلّ المجالات ووفق نفس الثوابت الراسخة، مذكّرا بأنّه لا يوجد أي شخص أو أي تنظيم فوق القانون.
وكانت النيابة العامة التونسية أحالت رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد، ورئيس حزب تونس نبيل القروي، ووزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي للقضاء.
ووجهت النيابة التونسية للغنوشي والشاهد تهمًا تتعلق بمخالفة قوانين الكشف عن الموارد المالية في الانتخابات.
وقرر قيس سعيد تجميد عمل البرلمان التونسي وتجميد نشاط رئيس المجلس راشد الغنوشي ورفع الحصانة عنه وعن كافة الأعضاء، في يوليو من العام الماضي، كما قرر الرئيس التونسي إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه.