الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بنغلاديش
سار تطلق ممرًا لوجستيًا دوليًا يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال المملكة
الأصول الاحتياطية للبنك المركزي تتجاوز 1.7 تريليون ريال بنهاية 2025م
الأفواج الأمنية تقيم حفل معايدة بمناسبة عيد الفطر المبارك
اغتيال قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني المسؤول عن غلق هرمز
فرنسا تستعد لإطلاق خطة طوارئ لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة
#يهمك_تعرف | الأحوال المدنية: صورة بدل المفقود والتالف للهوية تُلتقط ولا يمكن رفعها
توجيهات أمن الطرق للتعامل مع الحالة المطرية وتقلبات الطقس
ارتفاع الصادرات السعودية غير النفطية 22.1% في يناير
عطل مفاجئ يضرب منصة إكس
قال خبير الأرصاد الدكتور خالد الزعاق: إن العرب قسموا البرد إلى ثلاثة ألوان لكل منها دلالة معينة حول شدة البرد انطلاقًا من لون السماء.
وقال الزعاق في مقطع: “قسم العرب البرد إلى ثلاثة ألوان صفرة وزرقة وحمرة”.
وأضاف أن اصفرار وجه السماء دليل على بداية البرد- موسم الخريف، وزرقة وجه السماء دليل على شدة البرد- موسم أزريرق، واحمرار وجه السماء دليل على نهاية شدة البرد- موسم شباط. وتابع: “أيامنا هذه هي حمرة برد وليست حمرة مطر”.
وكان خبير الأرصاد كشف في وقت سابق عن معنى كلمة كانون، والملقب بهما شهرا كانون الأول وكانون الثاني.
وقال في مقطع فيديو بثه على حسابه الشخصي بموقع التواصل تويتر: إن آخر شهور السنة يسمى بكانون وأول شهور السنة يسمى بكانون.. كانون الأول ديسمبر وكانون الثاني يناير”، مضيفًا أن كانون لفظة سامية تعني فصل الشتاء، وعند السريانيين يطلقون كانون على موقد النار، وعند العرب لفظة مأخوذة من كنّ أي استقر فهم يستقرون ويكنون في منازلهم من شدة البرد.
وأشار الزعاق إلى أن شهري كانون من أثقل شهور السنة على الإنسان والحيوان والزواحف والنبات؛ ولهذا يقول العرب لثقيل النفس والدم والطين: أثقل من كانون، فبداية البرد تبدأ مع كانون أي في شهر ديسمبر، ويتوافق ذلك مع جران حادي، ويقول العامة: “نجران حادي برد بادي”، لافتًا إلى أن شدة البرد في كانون الثاني في شهر يناير ويتوافق هذا مع نجران تاسع، والعامة يقولون نجران تاسع برد لاسع.
وأوضح خبير علم الأرصاد أن العامة يسمون هذا البرد في كانون بـ“برد أزيرق” لأن الأجسام تزرق فيه من شدة البرد، وعند أهل الشام يقولون: “برد الكوانين أشد من ضرب السكاكين”.
واختتم الزعاق حديثه عن كانون بأنه في نهاية الشهرين ينكمش الشتاء وتخف حدته ولهذا يقول العامة: “بعد كانون الشتاء بيهون”.