سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا بتداولات 5.5 مليارات ريال
ليونيل ميسي يواصل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 6 أهداف
الصين تدعو للحفاظ على زخم المفاوضات بين أمريكا وإيران
الشورى يطالب هيئة التأمين بتعزيز منظومة التأمين الإلزامي
بزشكيان: أطراف سياسية في إيران تحاول تقويض نتائج الاتفاق مع واشنطن
إسرائيل تقر بفقدان جهاز عسكري مشفر خلال توغل في ريف درعا
تعيين المهندس سعيد الشهراني متحدثًا رسميًا باسم “سدايا”
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض الفئات من إضافة التابعين لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
الأونكتاد: تداعيات إغلاق هرمز ستستمر رغم استئناف الملاحة
ضبط مقيم لتفريغه مواد خرسانية في عسير
أبرمت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان)، اتفاقية تعاون مع كل من المجلس العربي للتشغيل والصيانة، وشركة جدير للتعليم والتدريب والاستشارات والتوظيف.
وقد وقع الاتفاقية عن الجمعية المهندس محمد بن علي الياسين مدير عام الجمعية ، وعن المجلس العربي للتشغيل والصيانة الدكتور المهندس محمد بن عبدالعزيز الفوزان رئيس مجلس الأمناء بالمجلس ، وعن شركة جدير الدكتور ناصر حماد الجعيدي المدير العام .
وتضمنت الاتفاقية التزام شركة جدير بتقديم برامج دبلومات متخصصة لأبناء جمعية إنسان، من خلال اتفاقيات تعاون بين الشركة وبعض الجامعات السعودية. وإعداد المادة العلمية للحقائب التدريبية (دليل مدرب، دليل متدرب ودليل أنشطة). إضافة إلى تنسيق الشركة مع المؤسسة العامة للتعليم الفني لتوظيف خريجي الدبلومات المتخصصة من أبناء الجمعية، ودفع التكاليف المترتبة على المبادرة.
بدوره سوف يقوم المجلس العربي للتشغيل والصيانة بالإشراف على الدورات المتخصصة التي ستعقد من قبل شركة جدير. والمساعدة وإبداء الرأي حول الحقائب التدريبية التي ستعدها شركة جدير. إضافة إلى المساهمة في الدعم اللوجستي والإعلامي، ومراجعة الإجراءات التنفيذية للمبادرة.
من جانبه قدّم المهندس الياسين شكره وتقديره لشركة جدير للتعليم والتدريب والاستشارات والتوظيف ، لدورهم الفاعل في المسؤولية الاجتماعية ، وحرصهم على تفعيل الرؤية الوطنية 2030، لتحقيق التكامل بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، كما قدم شكره للمجلس العربي للتشغيل والصيانة لمساهمتهم بإنجاح وتنفيذ مبادرات مجتمعية بناءة لخدمة المجتمع .
وأوضح أن الجمعية تسعى لتمكين الأبناء من خلال إقامة الدورات التدريبية والتأهيلية بالتعاون مع الشركاء، وإلحاقهم بسوق العمل، وتحقيق الاستدامة والحياة الكريمة لهم ، ونقلهم من الرعوية إلى التنموية تماشياً مع الرؤية الوطنية 2030 .