أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
أعلنت وزارة الثقافة اليوم عن فتح باب مشاركة الأفراد والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في مبادرة “عام القهوة السعودية”، وذلك من خلال تقديم الأفكار وطلبات الرعاية والشراكة عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للمبادرة على الرابط، للمساهمة في تحقيق أهداف المبادرة وإبراز القيمة الثقافية للقهوة السعودية ولدلالاتها المرتبطة بقيم الكرم والضيافة السعودية الأصيلة .
وأتاحت الوزارة للراغبين بالمشاركة تقديم طلباتهم عبر ثلاثة مسارات رئيسية، خُصص الأول منها لاستقبال أفكار ومقترحات تفعيل مبادرة “عام القهوة السعودية”، من الأفراد والجهات، على أن يتم اختيار الأفضل منها لتنفيذها بدعم من المبادرة ، فيما خُصص المسار الثاني للرعايات والشراكات وهو موجه للشركات والمؤسسات ذات العلاقة الراغبة في رعاية المبادرة أو عقد شراكة معها .
أما المسار الثالث فجاء بعنوان “مضياف” وهو موجه للمقاهي والمحامص، حيث سيوفر لها فرصة أن تكون “شريكاً لعام القهوة السعودية”، وأن تحظى بالدلة الذهبية أو الفضية التي تُمنح بناءً على معايير محددة يحصل مقابلها كل مقهى أو محمصة على مجموعة من النقاط التي تؤهله للفوز بأي من الدلتين .
وأوضحت وزارة الثقافة أن تقديم الطلبات للمشاركة في البرنامج، سيكون مُتاحاً للجميع ابتداءً من اليوم، على أن يتم تكريم المشاركين في جميع المسارات في ختام مبادرة “عام القهوة السعودية” نهاية العام 2022م .
وتأتي مبادرة “عام القهوة السعودية” ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة “، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030″، حيث تهدف وزارة الثقافة من فتح باب المشاركة أمام الأفراد والجهات إلى تعزيز حضور المبادرة في المجتمع ورفع مستوى المساهمة المجتمعية في دعمها وتحقيق أهدافها الوطنية، وذلك من خلال الاحتفاء بالقهوة السعودية وإبراز قيمتها بوصفها منتجاً ثقافياً يرتبط بهوية السعوديين وبعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة .