صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
أعلنت وزارة الثقافة اليوم عن فتح باب مشاركة الأفراد والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في مبادرة “عام القهوة السعودية”، وذلك من خلال تقديم الأفكار وطلبات الرعاية والشراكة عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للمبادرة على الرابط، للمساهمة في تحقيق أهداف المبادرة وإبراز القيمة الثقافية للقهوة السعودية ولدلالاتها المرتبطة بقيم الكرم والضيافة السعودية الأصيلة .
وأتاحت الوزارة للراغبين بالمشاركة تقديم طلباتهم عبر ثلاثة مسارات رئيسية، خُصص الأول منها لاستقبال أفكار ومقترحات تفعيل مبادرة “عام القهوة السعودية”، من الأفراد والجهات، على أن يتم اختيار الأفضل منها لتنفيذها بدعم من المبادرة ، فيما خُصص المسار الثاني للرعايات والشراكات وهو موجه للشركات والمؤسسات ذات العلاقة الراغبة في رعاية المبادرة أو عقد شراكة معها .
أما المسار الثالث فجاء بعنوان “مضياف” وهو موجه للمقاهي والمحامص، حيث سيوفر لها فرصة أن تكون “شريكاً لعام القهوة السعودية”، وأن تحظى بالدلة الذهبية أو الفضية التي تُمنح بناءً على معايير محددة يحصل مقابلها كل مقهى أو محمصة على مجموعة من النقاط التي تؤهله للفوز بأي من الدلتين .
وأوضحت وزارة الثقافة أن تقديم الطلبات للمشاركة في البرنامج، سيكون مُتاحاً للجميع ابتداءً من اليوم، على أن يتم تكريم المشاركين في جميع المسارات في ختام مبادرة “عام القهوة السعودية” نهاية العام 2022م .
وتأتي مبادرة “عام القهوة السعودية” ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة “، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030″، حيث تهدف وزارة الثقافة من فتح باب المشاركة أمام الأفراد والجهات إلى تعزيز حضور المبادرة في المجتمع ورفع مستوى المساهمة المجتمعية في دعمها وتحقيق أهدافها الوطنية، وذلك من خلال الاحتفاء بالقهوة السعودية وإبراز قيمتها بوصفها منتجاً ثقافياً يرتبط بهوية السعوديين وبعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة .