رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
اشتعلت النيران صباح اليوم الأحد، في اليوم الرابع للهجمات الروسية على أوكرانيا، في إحدى منشآت النفط قرب العاصمة الأوكرانية كييف.
وأعلنت ناتاليا بالاسينوفيتش، رئيسة بلدية فاسيلكيف الواقعة جنوب غربي العاصمة الأوكرانية كييف في مقطع مصور نُشر على الإنترنت أن البلدة تعرضت لصواريخ روسية مما أدى إلى اشتعال النيران في منشأة نفطية.
https://twitter.com/alarabiya_brk/status/1497806447803080710?s=24
كما أضافت “العدو يريد تدمير كل شيء”، في إشارة إلى القوات الروسية، وفق تعبيرها.
فيما أظهرت الصور ومقاطع الفيديو على الإنترنت تصاعد ألسنة اللهب إلى السماء.
إلى ذلك، أعلنت الخدمة الحكومية للاتصالات الخاصة وحماية المعلومات في البلاد، بحسب ما نقلت “رويترز”، أن القوات الروسية فجرت خط أنابيب للغاز الطبيعي في مدينة خاركيف.
كما نشرت خدمة الاتصالات تسجيلا مصورا للانفجار، الذي كان على شكل عيش الغراب، على تطبيق تيليجرام للرسائل.
ولم يتضح على الفور مدى أهمية خط الأنابيب وما إذا كان التفجير قد يعطل شحنات الغاز خارج المدينة أو البلاد.
يشار إلى أنه رغم الاشتباكات الحاصلة مع الروس في محيط كييف والهجمات الجوية التي ينفذها الطيران الروسي فوق البلاد، تواصل أوكرانيا شحن الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أطلق فجر الخميس “عملية عسكرية” في أراضي الجارة الغربية، بعد توترات متصاعدة لأشهر، حشد خلالها أكثر من 150 ألف جندي على الحدود بين البلدين.
أتت تلك الخطوة الروسية بعد اعتراف بوتين الأسبوع الماضي باستقلال منطقتي دوناتيسك ولوغانسك الانفصاليتين في اقليم دونباس في الشرق الأوكراني، ما فجر انتقادات غربية واسعة.
فيما عمد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وعدة دول غربية أخرى إلى فرض عقوبات واسعة على موسكو، وسيد الكرملين أيضا بالإضافة إلى أثرياء روس وسياسيين بارزين على رأسهم وزير الخارجية سيرغي لافروف.