ولي العهد يزور مسجد قباء في المدينة المنورة
أمير تبوك: يوم التأسيس مناسبة نستلهم بها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس
الشيخ صالح المغامسي يؤم المصلين بصلاة العشاء في المسجد النبوي
خدمات تشغيلية متطورة في الحرمين الشريفين تيسّر على القاصدين أداء نسكهم
مبنى إمارة منطقة تبوك يتزين بشعار التأسيس واللون الأخضر
هيئة الطرق: انطلاق مبادرة “إفطارك علينا” لتعزيز السلامة المرورية وقيم التكافل
وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا للمحافظة على أمن وسلامة المعتمرين
السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل: طرح متطرف ينبئ بعواقب وخيمة
عودة 150 سلحفاة عملاقة إلى مواطنها في جزر غالاباغوس
أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
قال خبير الأرصاد الجوية الدكتور خالد الزعاق، إن أول نسمات البرد تكون في شهر الخريف في شهر سبتمبر، وأن آخر نسمات البرد تكون في موسم الربيع في شهر مايو، وهما يقعان في موسمين تكثر بهما الأمراض.
من أسباب العلل النفسية :
الفقر
ومن أسباب العلل الجسمية :
البرد
وأهلنا الأولين يقولون :
(البرد والقله أساس كل عله)
pic.twitter.com/M1L2pBLVVuقد يهمّك أيضاً— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) February 13, 2022
وأضاف الزعاق، أن العامة يسمون برد الخريف ببرد أصفري؛ لأن الأجساد تصفر فيه من كثرة الأمراض، ويسمون آخر نسمات الربيع ببرد بياع الخبل عباته، والعرب يسمونه ببرد الحسوم، وهو البرد الذي أهلك الله به قوم عاد، مشيرًا إلى أن الربيع والخريف من المواسم الانتقالية المضرة على الأجساد، وأن برد العقارب الذي نعيشه حاليًا يأتينا ويهجم علينا على حين غفلة من أمرنا.
وتابع خبير الأرصاد الجوية أن العلل تنقسم إلى قسمين، العلل النفسية من أسبابها الفقر، وعلل جسمية من أسبابها البرد وقال أهلنا الأولون: البرد والقلة أساس كل علة، لافتًا إلى أنه من شيم العرب منذ القدم يتعاونون ويؤازرون ويتسابقون لمعاونة الغير من شدة البرد.
وفي وقت سابق أوضح الزعاق مؤشرات دخول موسم الربيع، بقوله إننا سنلاحظ خلال هذه الأيام ظهور الحشرات وخروج الزواحف ونشاطًا في المزروعات كالتوريق والتشجير، مشيرًا إلى أن ذلك من أمارات موسم الربيع.
وأضاف الزعاق أن الاختفاء دليل على شدة الحر والبرد، والظهور دليل على الاعتدال الربيعي والخريفي، ففي الربيع تتنفس المزروعات وتنتعش الحياة بعد قسوة البرد القارس والقاسي.
وأشار الزعاق إلى صلاحية أيامنا حاليًا للغرس والزرع نظرًا للظروف المناخية المواتية، موضحًا أن “جنين البذرة ينفلق إذا كانت درجة حرارة السطح الدنيا من 16 إلى 19 درجة، والعليا من 26 إلى 29 درجة، ودرجة حرارة باطن الأرض من 15 إلى 25 درجة”، لافتًا إلى أن حرارة الأرض إذا تجاوزت الـ20 درجة تبدأ في بلع المياه، وهذا لا يكون إلا بالنجم الثاني والثالث من موسم العقارب، فسعد بلع، هو سعادة الأرض ببلع المياه، وسعد السعود هو سعادة الأرض بالإنبات.
ويقولون: “إذا طلع سعد السعود نضر كل عود ولانت الجلود ودام كالجلمود وكره الناس في الشمس القعود”.