أمير الرياض يعزي في وفاة محمد السويلم
سقوط طائرة ركاب في مطار العاصمة الصومالية مقديشو
تعليم المدينة يدعو الطلاب والطالبات للتسجيل في مبادرة “الإرشاد المهني الشامل”
طيران ناس يطلق برنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات الوطنية
الأمن والحماية تضبط مواطنًا بحوزته حطب محلي في تبوك
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا بتداولات 4.5 مليارات ريال
تخريج 13 ألف طالب وطالبة من جامعة القصيم برعاية أمير المنطقة
“حصين” منظومة وطنية موحّدة لتعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية
رصد مخالفات بمحمية الإمام عبدالعزيز الملكية.. إشعال النار ودخول مركبات للفياض
عبدالرحمن الهزاع مديرًا عامًا لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج
لا تزال حرب التصريحات قائمة بين الفنانين المصريين إلهام شاهين وأحمد فلوكس حول، أو القبلات في الأعمال الفنية، حيث يخرج كل منهما بتصريح مهاجمًا كلام الآخر وليس شخصه.

وكانت شاهين قد انتقدت من يهاجم القبلات في الأعمال الفنية أو يرى أنها شيء منافٍ للأخلاق، بقولها: “المجتمع كان زمان مختلف ويتقبل القبلات في الأفلام، اللي أبطالها سعاد حسني، فاتن حمامة، نادية لطفي، وكانت أفلام لكتّاب كبار جدًا، زي طه حسين، نجيب محفوظ، يوسف إدريس، وغيرهم.. المجتمع ليه بقى غريب؟”.
وأضافت: “أفلامي الأخيرة مش هتكلم عنها، ونوعية معينة دلوقتي اللي أقدر أقدّمها، أنا مش بتكلم على حاجة تخصّني، أنا بتكلم على الفن بشكل عام، وفيلم (حظر تجول) فيه تحفظات كتيرة، وخدت 12 جايزة من مهرجان جمعية الفيلم”.
ليرد عليها فلوكس من خلال منشور له على صفحته بفيسبوك، قائلًا: “بعيدًا عن معزتك ممكن أستأذنك ما تتكلميش تاني في الكلام ده، البوسة بتعتبر حاليًا منافيه للآداب، أومال إمتى يا فندم نعتبر الشيء منافيًا للآداب”.
وأضاف: “الشاشة دي بتربي أجيال وبتشكل وجدانًا، مش بتربي وحوش، سامحيني أنا بحبك بس ما بقتش قادر أستحمل، يا جماعة الشيطان نفسه مش مصدق اللي إحنا كبشر بنعمله وبيستغفر ربنا.. آسف جدًا. ومش عاوز أسمع كلمة حرية الفن”.
بدورها ردت إلهام شاهين على فلوكس في تصريحات صحفية قائلة:”مينفعش أرد على أحمد فلوكس، أنا أكبر من إني أرد على أسلوب لا يليق من أي فنان، أنا ردي إن اللي مش مِحترم المهنة يسيبها”.
يذكر أن المخرج هادي الباجوري زوج الفنانة ياسمين رئيس تعرض لانتقادات لاذعة عقب تصريحات له بانه لا يمانع في حال عُرض على زوجته القيام بأدوار جريئة أو قُبلات، مؤكدًا أنه يرفض فقط فرض القوانين الشخصية للممثلين على الأعمال السينمائية، موضحًا أنه ليس من الضروري أن يكون فكره مشابهًا لفكر زوجته.