العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
الحَجُون المكية.. عمق تاريخي يجاور الحرم ويختزن ذاكرة المكان
بدء أعمال السجل العقاري في 3 أحياء بمنطقة مكة المكرمة
موسوعة غينيس تسجل شعار موسم جدة كأثقل درع مصنوع من الذهب
“المنافذ الجمركية” تسجل 862 حالة ضبط خلال أسبوع
دشن مدير التعليم بمحافظة ينبع سليم بن عبيان العطوي، امس عددًا من المشاريع التعليمية بعد تأهيلها وترميمها بقطاعي ينبع النخل والعيص، كما تم وضع حجر الأساس لمجمع السادس عشر بقطاع ينبع البحر بتكلفة تجاوزت 33 مليون ريال، وذلك بحضور مدير شركة تطوير للمباني بالمنطقة الغربية الدكتور عبدالرحمن البريدي، ومدير مكتب منطقة المدينة المنورة المهندس وليد شلبي، وعدد من القيادات التعليمية
وشاهد مدير التعليم عروضًا مرئية تحكي مراحل المباني قبل وأثناء وبعد عملية التأهيل والترميم، وشملت المشاريع استكمال مشروع مبنى ابتدائية القراصة ومتوسطة اليرموك، ومشروع تأهيل متوسطة الجابرية للبنات، وثانوية أبي طلحة الأنصاري ومشروع مبنى ابتدائية صفوان بن قدامة ومتوسطة عمار بن ياسر بتلعة نزا، ومجمع السادس عشر وتشمل في مجملها على 131 فصلاً دراسياً بطاقة استيعابية تقدر بنحو 3770 طالبًا وطالبة في مراحل التعليم العام، وضمت المباني العديد من المكاتب والمرافق والمعامل والمكاتب الإدارية التي تتوافق مع الأسس التربوية والنفسية والعمرية والعلمية للطلبة.
وقام العطوي بجولة على مرافق المدارس، شملت الفصول الدراسية والفناء الداخلي والخارجي والصالات متعددة الأغراض، وتفقد مخارج الطوارئ والمقصف والمعامل وغيرها من المرافق، والتي نفذت وفق أحدث المواصفات لتوفير البيئة الجاذبة والآمنة.
أوضح مدير التعليم، أن المدارس التي تم تأهيلها وترميمها ستسهم في تطوير وتجويد منظومة التعليم، مضيفًا أن ما يحظى به التعليم من اهتمام ودعم القيادة الرشيدة، هو امتداد للجهود المباركة للارتقاء بالتعليم والتعلّم في المملكة، مثمنًا جهود وزارة التعليم وشركة تطوير للمباني في إخراج المشاريع التعليمية بهذا النموذج المميز لتجويد نواتج التعلم وتحسين المخرجات التعليمية من خلال توفير البيئة التعليمية الآمنة والجاذبة.