كما نفت موسكو طلب مساعدة عسكرية من الصين، مؤكدة أن روسيا لديها الموارد العسكرية الكافية لأجل القيام بعملياتها في أوكرانيا المجاورة.
الشيوخ الأمريكي يوافق لأول مرة على قرار للحد من العمل العسكري ضد إيران
مركز التدريب العدلي يحتفي بتخريج الدفعة الخامسة من برنامج تأهيل المحامين والدبلوم العالي للمحاماة
بدء إيداع الدعم السكني في حسابات المستفيدين لشهر يونيو
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب شمال غربي الصين
ترامب: إيران وافقت على تفتيش مواقعها النووية
كاليفورنيا تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بشأن اتفاق لإنهاء مشروع لطاقة الرياح البحرية
أسعار النفط تنخفض بنحو 1% عند التسوية
مساعد وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر يرأسان اجتماع فريق عمل اللجنة الأمنية والعسكرية
سلمان للإغاثة يختتم مشروع “سمع السعودية” التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
أعلن الجيش الروسي، مقتل أول ضابط في جهاز الاستخبارات العسكرية منذ بدء عملياتها العسكرية في أوكرانيا، وذلك في مدينة ماريوبول.
ولم تكشف السلطات الروسية أية تفاصيل تتعلق بمقتل الكابتن أليكسي غلوشاك البالغ من العمر 31 عامًا، من مدينة تيومين في سيبيريا؛ حيث اكتفت بالإشارة إلى مقتله في ماريوبول.
وخلال الـ 19 يومًا الماضية منذ بداية العمليات العسكرية الروسية بأوكرانيا فقد الجيش الروسي 12 قائدًا عسكريًا، من بينهم 3 برتبة جنرال.
من جانبها أعلنت أوكرانيا، اليوم، مقتل أكثر من 2500 مدني في مدينة ماريوبول المحاصرة من قبل الجيش الروسي نتيجة الهجمات.
وقال كبير مستشاري مكتب الرئاسة الأوكرانية، أوليكسي أريستوفيتش، إن التوتر مستمر في ماريوبول، وأوضح أنّ الجيش الأوكراني أحبط هجمات القوات الروسية ومحاولات السيطرة على المدينة.
واتهم المسؤول الأوكراني القوات الروسية باستهداف المدنيين لعجزها عن السيطرة على المدينة، وأضاف: “الروس يريدون محو المدينة من على وجه الأرض”.
وفي ذات السياق أعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم، أن الجيش الروسي قد يسيطر على المدن الأوكرانية الكبرى، مع تقدمه باتجاه عدد من المراكز الحضرية الرئيسية.
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعطى أوامر للامتناع عن أي هجوم مباشر على المدن الكبرى نظرًا إلى أن الخسائر المدنية ستكون كبيرة، مشيرًا في نفس الوقت إلى أن وزارة الدفاع الروسية لا تستبعد احتمال وضع مدن كبرى تحت سيطرتها الكاملة، مع ضمان أمن سكانها، وأن هناك تعليمات بعدم التسرع لاقتحام المدن الكبرى، بما فيها كييف، لأن هناك مقاتلين سيستغلون ذلك.
كما نفت موسكو طلب مساعدة عسكرية من الصين، مؤكدة أن روسيا لديها الموارد العسكرية الكافية لأجل القيام بعملياتها في أوكرانيا المجاورة.