نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أعلن علماء الآثار، أمس الأربعاء، اكتشاف مقبرة جرّاح تعود إلى ما يزيد على ألف عام، أي قبل ظهور حضارة الإنكا، في معبد في شمال دولة بيرو.
وقال عالم الآثار كارلوس إليرا، لوكالة الصحافة الفرنسية: “نجحنا في كشف قبر يعود إلى أكثر من ألف عام لشخصية أدت وظيفة جرّاح في الثقافة السيكانية”، مشيرًا إلى أن الاكتشاف حدث في نهاية عام 2021 في معبد ضريح لاس فينتاناس الواقع في محمية بوسكي دي بوماك التاريخية بمنطقة لامباييكي على بعد 800 كيلومتر شمال العاصمة ليما.

وأضاف إليرا، وهو الذي يشغل منصب مدير المتحف الوطني للثقافة السيكانية، أن الشخصية المكتشفة كانت متخصصة في نقب الجمجمة وكانت أدواته الجراحية مخصصة لكل ما يتعلق بجراحة الجمجمة البشرية.
وظهرت الثقافة السيكانية المعروفة أيضًا باسم ثقافة لامباييك، في الفترة ما بين عامي 700 إلى 750 بعد الميلاد واستمرت حتى عام 1375.
وكان نقب الجمجمة ممارسة شائعة للتخلص من الأورام الدموية أو إزالة عظام الجمجمة المكسورة، على الأرجح أثناء الاشتباكات الحربية، في بيرو قبل العصر الكولومبي.

واحتوى النعش المكتشف على قناع ذهبي وقطعة صدرية برونزية كبيرة وقطع أخرى تشهد على مكانة الشخص المدفون الذي وجده علماء الآثار جالسًا القرفصاء. وتابع إليرا: “في شمال بيرو، ليس من المعتاد العثور على هذا النوع من الشخصيات”.
ومن بين الأدوات الجراحية المكتشفة، سكاكين ذات شفرات نصف دائرية وأخرى بمقابض خشبية ومخرز وإبر، كما عثر علماء الآثار على قطع من لحاء شجرة لم يُحدد نوعها ربما استخدمت كمسكن للألم.
وختم إليرا تصريحاته بقوله: “نقارن أدوات الجرّاح الحديث بهذه الأشياء لنحدد أوجه التشابه بينهما”.
