ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
بدء فصل ورفع الخدمات عن المباني الآيلة للسقوط بحي الرويس في جدة الثلاثاء المقبل
تتويج أبطال “سيف الملك” و”شلفا الملك” والفائزين في كؤوس مهرجان الصقور 2025
أكد مدير الشؤون الثقافية بالملحقية الثقافية في أستراليا، عبدالله بن محمد المقبل، أن إستراتيجية الابتعاث الجديدة التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هي بداية جديدة في مرحلة الاستعداد لعصر ما بعد النفط، حيث تنظر الإستراتيجية الجديدة للابتعاث إلى تعزيز التنافسية للمواطنين السعوديين من خلال رفع رأس المال البشري في القطاعات الجديدة والواعدة على أنه الهدف الأشمل لمواكبة التحديات ليكون للمملكة مكانة رفيعة بين الدول القيادة على مستوى العالم.
وأوضح المقبل، في تصريحات إلى “المواطن“، أن إستراتيجية الابتعاث الجديدة تمكن من استحداث قطاعات اقتصادية جديدة لتمكن المملكة من أن تنافس إقليميًّا وعالميًّا؛ وذلك لأن العالم يتغير بشكل متسارع والمحركات الاقتصادية للدول تتغير مع تطور العلم والمعرفة والتكنولوجيا، فالاقتصاد القائم على النفط منذ بداية السبعينات والثمانيات للقرن الماضي لن يستطيع أن يلبي احتياجات الدول المختلفة في عصر تستجد به صناعات جديدة وخدمات حديثة ومتنوعة تستدعي إجراءات وسياسات جديدة ومبتكرة وحيث نرى أن الإستراتيجية الجديدة واعدة من ناحية وضع حجر الأساس على العنصر البشري كأساس لبناء اقتصاد متين ولتحقيق أهداف الرؤية.
وشدد على أن إستراتيجية الابتعاث تعبر عن حرص القيادة على تدارك المتغيرات المستجدة والمتسارعة في اقتصاديات الدول ومواكبة الصناعات والقطاعات الناشئة والحديثة المختلفة. وحيث إن عالم المعرفة والتكنولوجيا متجدد ومتسارع بشكل أوجد قطاعات اقتصادية جديدة تعتبر الآن داعمة أساسية لاقتصاديات العديد من الدول المتقدمة.
وتابع أن المملكة ومن خلال الإستراتيجية الجديدة، ستسعى للبدء في تهيئة وتمكين العنصر البشري السعودي في امتلاك المعرفة والمهارة والخبرة الكافية بالتخصصات الجديدة ذات العلاقة بعلوم المعرفة الجديدة والتكنولوجيا المتجددة، لتكون المملكة سباقة في احتواء هذه الصناعات الجديدة ولتلبية الاحتياجات المستقبلية للمساهمة في زيادة الناتج القومي.