الإمارات: القبض على 25 شخصًا بتهمة الترويج لأعمال إيران العسكرية
خالد المالك: ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين.. شخصية رائدة وملهمة
القبض على مصمم الجواز البحريني بتهمة التعاطف مع العدوان الإيراني
فرنسا تسعى لتشكيل تحالف لتأمين مضيق هرمز
طيران الخليج البحريني يعلن تشغيل رحلات من الدمام إلى لندن ومومباي وبانكوك
الجوهرة وساري سعود القحطاني يحققان الجوائز الكبرى بمعرض جنيف الدولي
منصة “إحسان” تُتيح خدمة إخراج زكاة الفطر عبر تطبيق وموقع المنصة
أمطار رعدية وسيول وبرد على 8 مناطق
الخطوط العراقية: نقل المسافرين برًا من مطار عرعر السعودي إلى العراق
اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في منطقة الرياض
اقتربت نهائيات كأس العالم من الانطلاق، والتي من المقرر إقامتها في نوفمبر 2022، في دولة قطر، حيث يمتلك المنتخب السعودي لكرة القدم تاريخًا مميزًا في المونديال.
ويشارك الأخضر للمرة السادسة في تاريخه في نهائيات كأس العالم، حيث يمتلك ذكريات مميزة في مونديال الكبار، سنلقى الضوء على بعضها في أُمسية تاريخية لـ الصقور.

وتعتبر المشاركة الأولى لـ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، هي الأقوى في تاريخ الصقور، حيث صعدوا إلى مراحل خروج المغلوب، بعد أداء مميز من لاعبي الأخضر.
وكان سامي الجابر أسطورة الكرة السعودية، ونجم نادي الهلال السابق، أحد أبرز الأسماء التي حققت هذه الإنجاز مع المنتخب السعودي لكرة القدم، عام 1994.
وفي مونديال 1994، إذ تمكن المنتخب السعودي من معادلة أفضلية المغرب، حيث كان أسود الأطلس يمتلكون أفضلية طفيفة على حساب الصقور بالفوز 3 مواجهات مقابل اثنين لـ الأخضر.

وقاد سامي الجابر حينها مع فؤاد أنور، المنتخب السعودي لـ الفوز بثنائية نظيفة على حساب المغرب، وهي نفس النسخة التي تأهل بها الصقور إلى دور الـ 16.
وكان الأخضر قد حصل على ركلة جزاء سددها سامي الجابر صاروخية في مرمى المغرب، ليتقدم الصقور بالهدف الأول، في معادلة أول أفضلية لـ المنتخب السعودي على الأسود.