إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قالت صحيفة الجارديان البريطانية: إن انتخاب المرشحة الفرنسية ماريان لوبان لدخول الإليزيه، سيزيد من تصاعد الإسلاموفوبيا، وتابعت: بعد الحزن وخيبة الأمل والغضب، ترسخ الخوف والارتباك الآن في نفوس مسلمي فرنسا.
وأضاف التقرير: نعلم جميعًا أن الانتخابات الرئاسية الفرنسية هذا العام تعني الاختيار بين إيمانويل ماكرون ومارين لوبان، وكلا الاختيارين صعب قبوله للمسلمين في فرنسا، بل تساءل بعضهم عما إذا كان التصويت يمكن أن يرجح كفة الميزان حقًّا؟ والأسوأ من ذلك، عبر البعض عن ما إذا كان دوره بصفته ناخبًا لا يزال له أي قيمة حقيقية في فرنسا.

وقالت كاميليا أويس، طالبة مسلمة في باريس: لم نكن نريد أن نواجه هذه المعضلة مرة أخرى، في آخر 5 سنوات كنا نشعر بأننا مواطنون من الدرجة الثانية، لا نعلم إذا سيطر اليمين المتطرف على بلدنا فهل سيعتبروننا مواطنين من الدرجة الثانية أيضًا أم سيقررون تخفيض مكانتنا.
وتابعت الصحيفة البريطانية: يجتاح القلق المقيمين الأجانب وطالبي اللجوء والمسلمين، فبغض النظر عما إذا كانت ممارسة شعائر دينهم واضحة أم لا، فإنه سيتم حظرهم فعليًّا.

وقالت مريم بوجيتو، وهي فرنسية مسلمة أيضًا عبرت عن آرائها كثيرًا بشأن قضية ارتداء الحجاب في الأماكن العامة في فرنسا: إذا حكمت ماريان لوبان فهناك خوف من فقدان الحريات الأساسية، والتفكير والتعبير عن أنفسنا بحرية، أو إظهار العبادات وشعائر الدين كما نرغب، لذا منع لوبان من الحكم، فإنه يجب التصويت لرجل داس على حقوقنا خلال فترة ولايته الأولى، رجل انتقد وزير الداخلية في إدارته لوبان لكونها لينة للغاية مع المسلمين.
وقالت الصحيفة البريطانية: بالنسبة للمسلمين، تتلخص هذه الانتخابات في اختيار أقل السيئين، وأقل الأضرار، حيث من المتوقع أن يتعرضوا لمزيد من التمييز، إضافة إلى تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا.
وأضافت كاميليا أويس: أبلغ من العمر 20 عامًا، لذا فإن هذه الانتخابات هي من أولى تجاربي في ممارسة حقوقي الانتحابية، لكن لم يخطر ببالي أبدًا أن هذا الاستطلاع سيكون بمثابة محنة نفسية.

وتابعت: ستكون السنوات الخمس المقبلة مؤلمة بالتأكيد، لأنني امرأة شابة، من أصول شمال إفريقية، مسلمة، أعيش في حي فقير ومن أسرة محدودة الإمكانيات، لذا سنستمر في الاحتجاج والتنظيم وجمع بعضنا لجعل صوتنا مسموعًا، وفي نهاية المطاف، سوف يمكّنني تصويتي من أن أعاني أقل كما أتمنى.
وتعد الديانة الإسلامية في فرنسا في المرتبة الثانية بعد المسيحية الكاثوليكية، ويمثلون نحو 8% من إجمالي عدد السكان، وفي سنة 2016، بيَّن مركز البحث الأمريكي PEW أن فرنسا تضم أكبر عدد من المسلمين من بين جميع الدول الأوروبية الأخرى، حيث تؤوي ما بين 5.7 إلى 8.8 مليون مسلم من بين 67 مليون شخص.