مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
بعدما قتل أمه وأبيه وأخته وأخيه حرقًا بأن سكب عليهم مادة البنزين وأشعل النيران بهم في نهار رمضان، اعترف منفذ جريمة صفوى مدمن الشبو بجريمته الشنعاء.
https://twitter.com/i/status/1517853135246606338
وبعدما زال عنه تأثير المخدر بدأ يسأل عن الضحايا ويستفسر عنهم ناسيًا أنه أحكم إغلاق الغرفة عليهم وأشعل فيهم النيران ولم تشفع لهم صرخات الاستغاثة ولا نظرات الاستعطاف فقد تجمد قلبه وتحول إلى كتلة من الصخر لم ترق ولم تلن لتوسلات والديه.
وبحسب قناة الإخبارية فإن القاتل انهار يوم أمس بعدما أفاق من تأثير الشبو فينزل الجواب عليه كالصاعقة بأنهم ماتوا جميعًا جراء جريمته.
فيديو | مراسل #الإخبارية محمد الحمادي من أمام منزل "فاجعة صفوى" يروي تفاصيل الحادثة:
المتسبب اعترف بجريمته بعد أن أفاق من تأثير المخدر وجثامين الضحايا ستعرض غدا على الطب الشرعي #نشرة_النهار pic.twitter.com/8Sd32bEb60
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) April 23, 2022
وكان القاتل قد أشعل النيران قبل أذان مغرب الخميس في منزل العائلة بحي العروبة ما تسبب بحرق جميع من كان بالمنزل، وهم رب المنزل وزوجته وابن في العشرين من عمره وابنة تدرس في المرحلة الثانوية، في حين خرج الابن المتسبب بالحريق من المنزل بعد قفل الأبواب.
ومن المقرر عرض جثامين الضحايا غدا على الطب الشرعي بحسب مراسل قناة الإخبارية.
يذكر أن مخدر الشبو يقف وراء أكثر الجرائم بشاعة نظرًا لتأثيره الشديد على المتعاطين حيث يحولهم إلى آلة للقتل والتدمير ويسبب الإدمان من أول مرة ويتحول متعاطيه إلى شخص عدواني لديه رغبة في القتل أو الانتحار.
وفي الجرائم التي يكون منفذها تحت تأثير الشبو غالبا ما تنتهي بانهيار وندم الجاني لأنه غالبًا لم يكن يدري بما يفعله.