القبض على 4 مخالفين بالرياض لترويجهم المخدرات
بوتين: روسيا تطور منظومة فضائية للتحكم بالطائرات المسيرة القتالية
الجبير يستعرض التعاون الثنائي مع وزير التعاون الألماني
تعاون أمني سعودي لبناني يطيح بشبكة إجرامية ويُحبط تهريب نحو 3,900,000 قرص إمفيتامين
القبض على شخصين لترويجهما الحشيش والأقراص الممنوعة في الشرقية
#يهمك_تعرف | إيجار توضح آلية إنهاء العقود وحسم النزاعات عبر القضاء
الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع
بواكير الرطب بالأحساء.. وفرة وجودة المحصول بالأسواق
تحذيرات دولية من عودة الإيدز
إغلاق مخرج طريق الملك خالد جنوبًا قرب حي الخزامى
اتضح أن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، ترى أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا قد يمتد لمدة عامين، حيث دعت أكبر ثمانية تجار أسلحة في الولايات المتحدة لعقد اجتماع؛ للتأكد من أن أوكرانيا لديها أسلحة كافية تساعدها في صراعها الحالي إذا امتد سنتين.
وقال أشخاص مطلعون على اجتماع الثلاثاء، إن البنتاغون يستضيف قادة من أكبر ثماني شركات لتصنيع الأسلحة الأمريكية، ؛ لمناقشة قدرة الصناعة على المساعدة في تسليح أوكرانيا حتى إذا استمر الصراع الروسي لمدة عامين.

ونقلت رويترز عن مصادرها أنه من المتوقع مناقشة إمداد أوكرانيا بأسلحة تكفيها عامين، في الاجتماع الذي يستمر لمدة 90 دقيقة بحضور نائبة وزير الدفاع كاثلين هيكس.
وقال البنتاغون إن أكثر الأسلحة فائدة هي صواريخ جافلين المضادة للدبابات وصواريخ ستينغر المضادة للطائرات، والتي تشحنها واشنطن وحلفاؤها إلى أوكرانيا بشكل يومي تقريبًا.
ومن أكبر مصنعي الأسلحة في الولايات المتحدة: رايثيون تكنولوجيز، ولوكهيد مارتن، ونورثروب غرومان، وإل 3 هاريس تكنولوجيز، وبيونغ، وجنرال دينامكس.
وقد ارتفع الطلب على شحنات الأسلحة بعد الأزمة الأوكرانية في 24 فبراير، مما دفع الولايات المتحدة وحلفائها إلى نقل الأسلحة إلى أوكرانيا، وقال البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، إنه قدم أكثر من 1.7 مليار دولار من المساعدات الأمنية لأوكرانيا.

في الوقت الذي يجتمع فيه البنتاغون مع كبار موردي الأسلحة، من المتوقع أن يعلن الرئيس جو بايدن عن شحنات أسلحة إضافية بقيمة 750 مليون دولار إلى أوكرانيا يوم الأربعاء، وفقًا لـ ABC.
وأفادت بوليتيكو أن الحزمة يمكن أن تشمل طائرات بدون طيار ومدافع هاوتزر وطائرات هليكوبتر روسية الصنع.
ومن المتوقع أن يستخدم بايدن سلطاته الرئاسية والتي تسمح له بنقل مخزون من الأسلحة الأمريكية على الفور إلى دولة أخرى دون موافقة الكونجرس في حالة الطوارئ غير المتوقعة.
وكانت أول مرة تم فيها استخدام تلك الصلاحيات، في عهد فرانكلين ديلانو روزفلت، والذي سمح له بإرسال مساعدات حاسمة إلى الحلفاء الأوروبيين في قتالهم ضد أدولف هتلر، وكانت تلك الحركة من أجل عدم انخراط الولايات المتحدة في الصراع بشكل مباشر.
