أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
اليونيسيف: 100 طفل قتلوا في غزة رغم وقف إطلاق النار
محافظة شرورة.. وجهة سياحية نابضة بالحياة ومركز تنموي متكامل
مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
عُثر على جثة المليونير فلاديسلاف أفاييف، 51 عامًا، هو وزوجته وابنته الصغرى متوفين في ظروف غامضة، حيث وجدت الابنة الكبرى، 26 عامًا، جثث عائلتها في شقتهم الفاخرة البالغ ثمنها 2.6 مليون دولار.
وكان فلاديسلاف أفاييف مسؤولًا سابقًا مرموقًا في الكرملين وعنصرًا رئيسيًا في إدارة بوتين، وهو أيضًا نائب رئيس بنك جازبرومبانك، أكبر البنوك في روسيا.
وهو في الواقع كان جزءًا رئيسيًا من خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبيع الغاز مقابل الروبل، كوسيلة للرد على العقوبات الغربية، حيث طالب بوتين في خطته، الشركات الأجنبية بفتح حساب في البنك، وقد حقق ثروته من شركة البناء الخاصة به.
وبجانب جثته كانت هناك أيضًا زوجته الحبلى يلينا، 47 عامًا، وابنته ماريا، 13 عامًا، وجميعهم مصابون بأعيرة نارية، وقد وجدتهم الابنة الكبرى، أناستاسيا، عندما ذهبت إلى منزلهم بعد أن فشلت في الوصول إليهم عبر الهواتف.

وقالت الشرطة إنها تحقق فيما وصفته بالمذبحة، مضيفة أن الأعيرة النارية أُطلقت من بندقية فلاديسلاف أفاييف نفسه، ويحققون حاليًا فيما إذا كانت الجريمة جريمة قتل متصلة بأعداء من عمله أو من حياته الشخصية أم أنها جريمة انتحار شنيعة.
وقالت أناستاسيا للضباط إن البندقية كانت في يد والدها عندما عثرت على جثته، بحسب التقارير.

كما تقول التقارير أيضًا إنه ليس لديه دافع لقتل نفسه، فقد كان ثريًا وذكيًا وصاحب نفوذ في الكرملين وليس لديه خلافات عائلية معروفة، لكن تقول إحدى التكهنات إنه قتل زوجته بعد أن اكتشف أنها على علاقة مع السائق الخاص بالمنزل، لكن لم يفسر ذلك لم قتل ابنته الصغرى ذات الـ 13 عامًا، والرواية الأرجح حتى الآن أنه تم اغتياله، لكن لم يتم ذكر مزيد من التفاصيل.


وقالت إحدى شاهدات العيان، وهي جارتهما في المبنى الفخم، وتُدعى كريستينا: سمعت ثلاث طلقات وصراخ، كان هناك امرأة تصرخ، ثم سمعت دوي رصاصة، تلاها إطلاق رصاصتين أخريين، ونظرت من النافذة حيث اعتقدت في البداية أنها ألعاب نارية، لكن اتضح أنها لم تكن كذلك.