الإمارات: تعاملنا مع 6 صواريخ باليستية و9 مسيرات إيرانية اليوم
ضبط مواطن أشعل النار في الأماكن غير المخصصة لها بالمدينة المنورة
السعودية تحقق إنجازًا بيئيًا نوعيًا بإعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة
مبيعات شركات السيارات الصينية تستعيد الزخم في أوروبا
حكم تاريخي ضد ميتا ويوتيوب
خطيب المسجد النبوي: استقبلوا الفتن بالاستقامة امتثالًا للنبي وأصحابه
خطيب المسجد الحرام: منكرات اللسان تقوض البنيان وتفسد المودة وتفرق الشمل
تراجع مبيعات التجزئة في بريطانيا لأول مرة منذ نوفمبر
اعتراض وتدمير 154 صاروخًا و362 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
لافروف: زودنا إيران بمعدات عسكرية ونرفض اتهامات الدعم الاستخباراتي
حقق القمح أكبر مكاسبه اليومية في أكثر من 3 أسابيع حيث تفكر الهند، وهي واحدة من البلدان القليلة التي لديها القدرة على تخفيف النقص العالمي في الحاصلات الزراعية، في تقييد الصادرات بعد أن أدت درجات الحرارة المرتفعة إلى ذبول المحصول المحلي.
ويناقش كبار المسؤولين هذه الخطوة، وسيوصون بها رئيس الوزراء ناريندرا مودي، الذي سيتخذ القرار بعد ذلك، وفقاً لما نقلته وكالة “بلومبرغ” عن مصادر، واطلعت عليه “العربية.نت”.
من جانبه، قال وزير الغذاء سودهانشو باندي في إفادة صحافية يوم الأربعاء، إنه لا توجد حاجة لكبح الصادرات في الوقت الحالي لأن البلاد لديها ما يكفي من الإمدادات لتلبية الطلب المحلي.
يأتي هذا على الرغم من تصريحات وزير الأغذية والتجارة، بيوش جويال، في منتصف إبريل، بأن الشحنات قد تصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 15 مليون طن في العام الذي بدأ في أبريل، أي أكثر من ضعف العام السابق.
وتعاقد التجار بالفعل على شحن 4 ملايين طن في 2022-2023، بحسب وزارة الغذاء.
بدوره، قال الخبير الاقتصادي الزراعي بجامعة إلينوي، سكوت إيروين: “كان لدى الهند أحد المخزونات القليلة المتبقية من القمح لتحل محل الإمدادات الأوكرانية، وربما الروسية”. وقال إن قفزة الأسعار هي كل ما تحتاج لمعرفته حول أهمية هذه الخطوة المحتملة.