“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
غادر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لزيارة دولتي اليابان وكوريا الجنوبية، في أول زيارة له إلى آسيا كقائد أعلى للقوات المسلحة، لكن الزيارة ليست دبلوماسية كما تم الإعلان عنها.
تأتي تلك الزيارة وسط تصاعد التوترات في المنطقة مدفوعة بشكل رئيسي بتحركات من الصين وكوريا الشمالية، وذلك تحديدًا هو سر زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى آسيا في هذا التوقيت.
وقال مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، يوم الأربعاء، إن المخابرات الأمريكية قالت إن هناك احتمالًا حقيقيًا بأن كوريا الشمالية قد تجري تجربة صاروخية أو نووية أثناء زيارة الرئيس لكوريا الجنوبية أو اليابان في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال سوليفان خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: نحن نستعد لجميع الحالات الطارئة، بما في ذلك احتمال حدوث مثل هذا الاستفزاز أثناء وجودنا في كوريا أو في اليابان.

وفي غضون ذلك، يتطلع بايدن إلى إعادة تأكيد التزام إدارته تجاه الحلفاء والشركاء في المنطقة الذين يخشون تزايد عدوان الصين على تايوان وفي بحر الصين الجنوبي.
وقالت السكرتيرة الصحفية، كارين جان بيير، إن بايدن لن يزور المنطقة المنزوعة السلاح أثناء تواجده في كوريا الجنوبية، وهي المنطقة التي تفصل بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.
وكان جو بايدن قد زار المنطقة المنزوعة السلاح كنائب للرئيس في عام 2013.
وفي الآونة الأخيرة، ذهب الرئيس السابق دونالد ترامب إلى المنطقة المجردة من السلاح في يونيو 2019 وعبر الحدود إلى كوريا الشمالية، والتقى بالزعيم كيم جونغ أون، بعد عام من عقدهما لأول مرة محادثات في سنغافورة.
وفي فبراير 2019، انسحب ترامب من محادثات نزع السلاح النووي مع كيم في القمة الثانية في فيتنام، ومنذ اجتماعات ترامب الثلاثية لكيم، توقفت محادثات نزع السلاح النووي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، ولم تختبر كوريا الشمالية قنبلة نووية منذ عام 2017، لكنها استأنفت اختبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في وقت سابق من هذا العام.
وقالت كوريا الجنوبية واليابان إن كوريا الشمالية أطلقت في وقت سابق من هذا الشهر ثلاثة صواريخ باليستية في البحر قبالة ساحلها الشرقي.

ويُعد بحر الصين الجنوبي أهم منطقة مائية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي، حيث يمر من خلاله نحو ثلث التجارة العالمية، وقد يشهد مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة والصين، وتؤكد الصين باستمرار أنه جزء من أراضيها وبحارها الداخلية، على غرار تعاملها مع تايوان التي تصر على الاستقلال.
وتقول التقارير الآن إن الصين تمتلك شهية لاستخدام القوة العسكرية لإعادة تايوان إليها، وينذر هذا الاحتمال بمواجهة خطيرة بين السفن الحربية الصينية والأميركية.
بالإضافة إلى ما سبق، فإن الصين دائمًا ما تحذر من تحليق الطائرات الأميركية فوق قطعه البحرية.

وستتاح الفرصة لـ جو بايدن لإعادة تأكيد وتعزيز تحالفين أمنيين حيويين وتعميق شراكتين اقتصاديتين نابضتين، والعمل مع اثنين من الديمقراطيات الزميلة لتشكيل قواعد الطريق للقرن الحادي والعشرين.
وستكون المحطة الأولى لبايدن في آسيا هي كوريا الجنوبية حيث سيلتقي مع الزعيم يون سوك يول، الذي تم تنصيبه في وقت سابق من هذا الشهر.